عبد الرزاق
مصنف عبد الرزاق، الجامع لمعمر بن راشد (الجزآن ١٠ و١١ من المصنف)، تحقيق الأعظمي
٢٠١٤٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قُرَّةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:
«ثَلَاثٌ مِنَ الْإِيمَانِ: الْحَيَاءُ، وَالْعَفَافُ، وَالْعِيُّ: عِيُّ اللِّسَانِ لَا عِيُّ الْقَلْبِ، وَلَا عِيُّ الْعَمَلِ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ، وَيَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَثَلَاثٌ مِمَّا يَنْقُصْنَ مِنَ الْآخِرَةِ وَيَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا: الْفُحْشُ، وَالشُّحُّ وَالْبَذَاءُ، وَمَا يَنْقُصْنَ مِنَ الْآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا»
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٦٢٨٢ثلاثٌ مِنَ الايمَانِ: الحَياءُ والعفافُ والعيُّ عِيُّ اللِّسانِ غَيْرُ عِيِّ الفِقْهِ والعِلْمُ وَهُنَّ مِمَّا يَنْقُصْنَ فِي الدُّنْيا وَيَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ وَمَا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ أكْثَرُ مِمَّا يَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيا وَثَلاثٌ مِنَ النِّفاقِ: البَذَاءُ والفُحْشُ والشُّحُّ وهُنَّ مُمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْ …
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٦٢٨٢صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٦٢٨٢
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٣٤٧٤(ثلاث من الإيمان) أي من قواعد الإيمان وشواهد أهله (الحياء) بحاء مهملة ومثناة تحتية (والعفاف والعي) والمراد به (عي اللسان) عن الكلام عند الخصام (غير عي الفقه) أي الفهم في الدين (والعلم) فإن العي عنهما ليس من أصل الإيمان بل محض النقص والخسران (وهن مما ينقصن من الدنيا) لأن أكثر الناس لا حياء عندهم فمن استحيا معهم ضيعوه وا …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣٤٧٤فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣٤٧٤
يظهر هنا ٢ من ٨