عبد الرزاق
مصنف عبد الرزاق، الجامع لمعمر بن راشد (الجزآن ١٠ و١١ من المصنف)، تحقيق الأعظمي
١٩٧٨١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ، وَأَسْنَدَهُ لَنَا، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْقِي فَيَقُولُ:
«بِسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الْكَبِيرِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ»
الغريب
- غريب الحديث لابن قتيبةالأحم: الأقرب. يقول: سعار من الجوع. وقال العجاج وذكر الله جل وعز: من الرجز ... هو الذي أنعم نعمى عمت ... على الذين أسلموا وسمت ... أي: خصت أي: عمت هذه النعمة وسمت. وأما قولهم في العوذ: من كل عين لامة. فانه من: ألم يلم اذا اعتاده. وكان القياس أن يقولوا: ملمة الا أنهم أرادوا: ذات لمم كما قالوا: هم ناصب اذا نصب. وقولهم: من شر كل عرق نعار. يقال: نعر العرق بالدم ينعر وهو عرق نعا ر. إذا ارتفع دمه. وقال الراجز: من الرجز ... ضرب دراك وطعان ينعر ...
الأحم: الْأَقْرَب. يَقُول: سعار من الْجُوع. وَقَالَ العجاج وَذكر الله جلّ وَعز: من الرجز ... هُوَ الَّذِي أنعم نعمى عَمت ... على الَّذين أَسْلمُوا وسمت ... أَي: خصت أَي: عَمت هَذِه النِّعْمَة وسمت. وَأما قَوْلهم فِي العوذ: من كل عين لَامة. فانه من: ألم يلم اذا اعتاده. وَكَانَ الْقيَاس أَن يَقُولُوا: ملمة الا أَنهم أَرَادوا: ذَات لمَم كَمَا قَالُوا: هم ناصب اذا نصب. وَقَوْلهمْ: من شَرّ كل عرق نعار. يُقَال: نعر الْعرق بِالدَّمِ ينعر وَهُوَ عرق نعا ر. إِذا ارْتَفع دَمه. وَقَالَ الراجز: من الرجز ... ضرب دراك وطعان ينعر ...