الحديث ابحث في المتون والرواة

عبد الرزاق ٩١١٧

مصنف عبد الرزاق، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي

٩١١٧ - عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ وَهْرَامَ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ، سَمِعَ تُبَيْعًا يَقُولُ: عَنْ كَعْبٍ قَالَ: لَمَّا دَخَلَ زَمْزَمَ دَخَلَهَا بِبَعِيرِهِ، ثُمَّ شَرِبَ مِنْهَا، وَأَفْرَغَ عَلَى ثِيَابِهِ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تَبُلُّ ثِيَابَكَ يَا أَعْرَابِيُّ؟ قَالَ:

«أَنْتُمْ لَا تَعْرِفُونَ هَذِهِ، هَذِهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ بَرَّةٌ، شَرَابُ الْأَبْرَارِ زَمْزَمُ، لَا تُنْزِفُ، وَلَا تُذَمُّ، وَاسْمُهَا رُوَاءٌ، طَعَامُ طُعْمٍ، وَشِفَاءُ سَقَمٍ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

أين هو
عبد الرزاق ٩١١٧

الغريب

  1. نزف(نزف)، فيه

    (هـ) فِيهِ «زَمزَم لَا تُنْزَفُ وَلَا تُذَمّ» أَيْ لَا يفْنَى مَاؤُهَا عَلَى كَثْرَةِ الِاسْتِقَاءِ.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٤٢