عبد الرزاق ٤٠٤٦
مصنف عبد الرزاق، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي
٤٠٤٦ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةِ خَوْفٍ تَعَوَّذَ، وَإِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ سَأَلَ " عَبْدُ الرَّزَّاقِ،أين هو
عبد الرزاق ٤٠٤٦
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٨٩١٣كانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ خَوْفٍ تَعَوَّذَ وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ رَحْمَةٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْزِيهُ الله سَبَّحَ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٨٩١٣صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٨٩١٣
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٦٧٩٣(كان إذا مر بآية خوف تعوذ وإذا مر بآية رحمة سأل) الله الرحمة والجنة (وإذا مر بآية فيها تنزيه الله سبح) أي قال سبحان ربي الأعلى كما في الرواية السابقة قال الحليمي: فينبغي للمؤمن سواه أن يكونوا كذلك بل هم أولى به منه إذا كان الله غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهم من أمرهم على خطر
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٧٩٣فيض القدير شرح الجامع الصغير ٦٧٩٣
يظهر هنا ٢ من ٣