عبد الرزاق ٢٠٣
مصنف عبد الرزاق، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي
٢٠٣ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَرَأَيْتَ لَوِ اضْطُرِرْتُ فِي سَفَرٍ إِلَى مَاءٍ فِي ظَرْفِ مَيْتَةٍ لَمْ يُدْبَغْ، أَوٍ إِلَى مَاءٍ فِيهِ فَأْرَةٌ مَيِّتَةٌ لَيْسَ مَعِي مَاءٌ غَيْرُهُ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ تُطَهِّرَ بِهِ أَمِ التُّرَابُ؟ قَالَ:
«بَلْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التُّرَابِ» «فَعُدْ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ عُدْ لِصَلَاتِكَ»
نَعَمْ» قُلْتُ: فَتَوَضَّأْتُ بِهِ فِي الْقَرَارِ وَلَا أَدْرِي، ثُمَّ صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ، ثُمَّ عَلِمْتُ قَبْلَ أَنْ تَفُوتَنِي تِلْكَ الصَّلَاةُ قَالَ: «فَعُدْ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ عُدْ لِصَلَاتِكَ» قَالَ: قُلْتُ: فَعَلِمْتُ بَعْدُ مَا فَاتَنِي قَالَ: «فَلَا تُعِدْ»
أين هو
عبد الرزاق ٢٠٣