مصنف عبد الرزاق ١٩٣٩٨
عبد الرزاق بن همام الصنعاني
««إِنَّ أَوَّلَ عَاشِرٍ عَشَّرَ فِي الْإِسْلَامِ لَأَنَا , وَمَا كُنَّا نُعَشِّرُ مُسْلِمًا وَلَا مُعَاهَدًا» «نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ» «نِصْفَ الْعُشْرِ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- عبد الرزاق بن همام الصنعاني
- أخبرنا الثوري ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
- عن إبراهيم بن المهاجر صدوق، لين الحفظ
- سمع زياد بن حدير ثقة عابد
النص كما طُبع
١٩٣٩٨ - أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ , أَنَّهُ سَمِعَ زِيَادَ بْنَ حُدَيْرٍ قَالَ: «إِنَّ أَوَّلَ عَاشِرٍ عَشَّرَ فِي الْإِسْلَامِ لَأَنَا , وَمَا كُنَّا نُعَشِّرُ مُسْلِمًا وَلَا مُعَاهَدًا» قُلْتُ: فَمَنْ كُنْتُمْ تُعَشِّرُونَ؟ قَالَ: «نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ» , قَالَ إِبْرَاهِيمُ: فَحَدَّثَنِي إِنْسَانٌ، عَنْ زِيَادٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: كَمْ كُنْتُمْ تُعَشِّرُونَ؟ قَالَ: «نِصْفَ الْعُشْرِ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي رقمه ١٩٣٩٨ الصفحة