عبد الرزاق ١٩٢٣٤
مصنف عبد الرزاق، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي
١٩٢٣٤ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ: حَنَشٌ أَبُو عَلِيٍّ أَنَّ عِكْرِمَةَ أَخْبَرَهُ , قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ هَلْ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَتَخِذُوا الْكَنَائِسَ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:
«أَمَّا مَا مَصَّرَ الْمُسْلِمُونَ فَلَا تُرْفَعُ فِيهِ كَنِيسَةٌ وَلَا بِيعَةٌ , وَلَا صَلِيبٌ , وَلَا سِنَانٌ , وَلَا يُنْفَخُ فِيهَا بِبُوقٍ , وَلَا يُضْرَبُ فِيهَا بِنَاقُوسٍ , وَلَا يَدْخُلُ فِيهَا خَمْرٌ وَلَا خِنْزِيرٌ , وَمَا كَانَتْ مِنْ أَرْضٍ صُولِحُوا صُلْحًا , فَعَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَفُوا لَهُمْ بِصُلْحِهِمْ» «مَا كَانَتْ مِنْ أَرْضِهِمْ أَوْ أَخَذُوهَا عَنْوَةً»
َانَتْ مِنْ أَرْضِهِمْ أَوْ أَخَذُوهَا عَنْوَةً» أَخْبَرَنَا
أين هو
عبد الرزاق ١٩٢٣٤