الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

عبد الرزاق ١٩٢١٢

مصنف عبد الرزاق، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي

١٩٢١٢ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ , عَنْ عُمَارَةَ , عَنْ حُرَيْثِ بْنِ ظُهَيْرٍ , قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:

«لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ , فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ أَضَلُّوا أَنْفُسَهُمْ فَتُكَذِّبُونَ بِحَقٍّ , أَوْ تُصَدِّقُونَ بِبَاطِلٍ , وَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا فِي قَلْبِهِ تَالِيَةٌ تَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ وَكِتَابِهِ» «إِنْ كُنْتُمْ سَائِلِيهُمْ لَا مَحَالَةَ , فَانْظُرُوا مَا قَضَى كِتَابُ اللَّهِ فَخُذُوهُ , وَمَا خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ فَدَعُوهُ»

تُمْ سَائِلِيهُمْ لَا مَحَالَةَ , فَانْظُرُوا مَا قَضَى كِتَابُ اللَّهِ فَخُذُوهُ , وَمَا خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ فَدَعُوهُ» أَخْبَرَنَا

أين هو
عبد الرزاق ١٩٢١٢

في القرآن

في كتب التفسير
  1. محمد عبد العظيم الزرقانيت ١٣٦٧هـ، مناهل العرفان في علوم القرآن
    معاصر

    «لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد»

    مناهل العرفان في علوم القرآنمناهل العرفان في علوم القرآن

  2. شرح مقدمة التفسيرشرح مقدمة التفسير

    «لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد»

    شرح مقدمة التفسير