عبد الرزاق ١٨٥٩٧
مصنف عبد الرزاق، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي
١٨٥٩٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ , قَالَ: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ , خَبَرًا رَفَعَهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو , قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَأَمَّا الْمُثَنَّى , فَأَخْبَرَنَا عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ الْمُزَنِيَّ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«اقْبِضْهَا , فَإِنَّمَا هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ , أَوْ لِلذِّئْبِ فَاقْبِضْهَا , حَتَّى يَأْتِيَ بَاغِيهَا» «مَعَهَا السِّقَاءُ , وَالْحِذَاءُ , وَتَأْكُلُ فِي الْأَرْضِ , وَلَا يُخَافُ عَلَيْهَا الذِّئْبُ , فَدَعْهَا حَتَّى يَأْتِيَ بَاغِيهَا» «مَا كَانَ بِطَرِيقٍ مَيْتَاءَ , أَوْ قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ , فَعَرِّفْهُ سَنَةً , فَإِنْ أَتَى بَاغِيهُ , فَرُدَّهُ إِلَيْهِ , وَإِنْ لَمْ تَجِدْ بَاغِيًا , فَهُوَ لَكَ , فَإِنْ أَتَى بَاغٍ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ , فَرُدَّهُ إِلَيْهِ» «فِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ» «فِيهَا غَرَامَتُهَا , وَمِثْلُهَا مَعَهَا , وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ» «غَرَامَتُهُ وَمِثْلُهُ مَعَهُ وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ» «مَا بَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ , قُطِعَتْ يَدُ صَاحِبِهِ , وَكَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ , فَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ , فَغَرَامَتُهُ وَمِثْلُهُ وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ» «تَعَافَوْا فِيمَا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي فَمَا بَلَغَ مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ»
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فِيهَا غَرَامَتُهَا , وَمِثْلُهَا مَعَهَا , وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَالثَّمَرُ الْمُعَلَّقُ فِي الشَّجَرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «غَرَامَتُهُ وَمِثْلُهُ مَعَهُ وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَمَا ضَمَّهُ الْجَرِينُ وَالْمُرَاحُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا بَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ , قُطِعَتْ يَدُ صَاحِبِهِ , وَكَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ , فَمَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ , فَغَرَامَتُهُ وَمِثْلُهُ وَجَلَدَاتُ نَكَالٍ» وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَعَافَوْا فِيمَا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي فَمَا بَلَغَ مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ»
الغريب
- مثل(مثل)، وكذلك قوله في ضالة الإبل
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي ضَالَّةِ الْإِبِلِ «غَرامَتُها ومِثْلها مَعَهَا» وأحاديثُ كَثِيرَةٌ نَحْوُهُ، سَبيلها هَذَا السَّبيل مِنَ الوَعيد. وَقَدْ كَانَ عُمر يَحْكُم بِهِ. وَإِلَيْهِ ذَهب أَحْمَدُ، وخالَفه عامَّة الْفُقَهَاءِ.