عبد الرزاق ١٧٠٠٨
مصنف عبد الرزاق، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي
١٧٠٠٨ - عَنْ عَقِيلَ بْنِ مَعْقِلٍ، أَنَّ هَمَّامَ بْنَ مُنَبِّهٍ، أَخْبَرَهُ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ النَّبِيذِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا الشَّرَابُ مَا تَقُولُ فِيهِ؟ قَالَ:
«كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» «أُفٍ أُفٍ وَمَا بَالُ الْخَمْرِ وَغَضِبَ» «أَسْفَرَ وَجْهُهُ» «حَدَّثَ مَنْ كَانَ حَوْلَهُ» «أَعِرَاقِيٌّ أَنْتَ؟» «فَمِمَّنْ أَنْتَ؟» «أَمَّا الْخَمْرُ فَحَرَامٌ لَا سَبِيلَ إِلَيْهَا، وَأَمَّا مَا سُواهَا مِنَ الْأَشْرِبَةِ فَكُلُّ مُسْكِرٌ حَرَامٌ»
الرَّحْمَنِ إِنَّكَ بَقِيَّةُ مَنْ قَدْ عَرَفْتُ وَقَدْ يَأْتِي الرَّاكِبُ فَيَسْأَلُكَ عَنِ الشَّيْءِ فَيَأْخُذُ بِذَنَبِ الْكَلِمَةِ يَضْرِبُ بِهَا فِي الْآفَاقِ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: «كَذَا وَكَذَا» قَالَ: «أَعِرَاقِيٌّ أَنْتَ؟» قُلْتُ: لَا قَالَ: «فَمِمَّنْ أَنْتَ؟» قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، قَالََ: «أَمَّا الْخَمْرُ فَحَرَامٌ لَا سَبِيلَ إِلَيْهَا، وَأَمَّا مَا سُواهَا مِنَ الْأَشْرِبَةِ فَكُلُّ مُسْكِرٌ حَرَامٌ»
في الفقه
- خالد الرباطالجامع لعلوم الإمام أحمد - الفقه
«أما الخمر فحرام لا سبيل إليها، وأما ما سواها من الأشربة فكل مسكر حرام»
الجامع لعلوم الإمام أحمد - الفقهالجامع لعلوم الإمام أحمد - الفقه