Musnad al-Shamiyyin 153
al-Tabarani
«قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ , فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ تَدْرُونَ مَا تَسْتَقْبِلُونُهُ وَهَلْ تَدْرُونَ مَا يَسْتَقْبِلُكُمْ؟ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَزَلَ وَحْي أَوْ حَضَرَ عَدُوٌّ أَوْ حَدَثَ أَمْرٌ؟ , فَقَالَ: «هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ يَسْتَقْبِلُكُمْ وَتَسْتَقْبِلُونَهُ , أَلَا إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِتَارِكٍ يَوْمَ صَبِيحَةِ الصَّوْمِ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّا غَفَرَ لَهُ» فَنَادَى رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى النَّاسِ , فَقَالَ يَا طُوبَى لِلْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَيَّ بِالرَّجُلِ مَا لِي أَرَاكَ ضَاقَ صَدْرُكَ؟» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتُ أَهْلَ الْقِبْلَةِ , وَالْمُنَافِقُونَ هُمْ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ , فَقَالَ: «لَا لَيْسَ لَهُمْ هَهُنَا حَظٌّ وَلَا نَصِيبٌ , أَلَا إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَيْسَ هُمْ مِنَّا وَلَا نَحْنُ مِنْهُمْ , إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْكَافِرُونَ»»
The chain
- al-Tabarani
- حدثنا الحسن بن جرير الصوري
- ثنا عثمان بن سعيد الصيداوي
- عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان صدوق يخطئ، ورمي بالقدر، وتغير بآخره
- عن أنس بن مالك Companion
- قالThe Prophet ﷺ
The text as printed
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَرِيرٍ الصُّورِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الصَّيْدَاوَيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ , فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ تَدْرُونَ مَا تَسْتَقْبِلُونُهُ وَهَلْ تَدْرُونَ مَا يَسْتَقْبِلُكُمْ؟ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَزَلَ وَحْي أَوْ حَضَرَ عَدُوٌّ أَوْ حَدَثَ أَمْرٌ؟ , فَقَالَ: «هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ يَسْتَقْبِلُكُمْ وَتَسْتَقْبِلُونَهُ , أَلَا إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِتَارِكٍ يَوْمَ صَبِيحَةِ الصَّوْمِ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّا غَفَرَ لَهُ» فَنَادَى رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى النَّاسِ , فَقَالَ يَا طُوبَى لِلْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَيَّ بِالرَّجُلِ مَا لِي أَرَاكَ ضَاقَ صَدْرُكَ؟» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتُ أَهْلَ الْقِبْلَةِ , وَالْمُنَافِقُونَ هُمْ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ , فَقَالَ: «لَا لَيْسَ لَهُمْ هَهُنَا حَظٌّ وَلَا نَصِيبٌ , أَلَا إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَيْسَ هُمْ مِنَّا وَلَا نَحْنُ مِنْهُمْ , إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْكَافِرُونَ»
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
In its editions
- تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي No. 153 Page