al-Mujam al-Kabir

al-Tabarani

««إِذَا هِيَ وَضَعَتْ فَلَا تَسْبِقِينِي فِيهِ بِشَيْءٍ» «قَدْ عَصَيْتِينِي» «مَا سَمَّيْتُهُ يَا عَلِيُّ؟» «لَا، وَلَكِنَّهُ حَسَنٌ، وَبَعْدَهُ حُسَيْنٌ، وَأَنْتَ أَبُو حَسَنِ الْخَيْرِ»»
The Prophet ﷺ · narrated from him by علي بن ميسر

The chain

  1. al-Tabarani
  2. حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي
  3. ثنا محمد بن طريف البجلي صدوق
  4. علي بن عبد العزيز another route
  5. ثنا ضرار بن صرد صدوق له أوهام وخطأ، ورمي بالتشيع. وكان عارفا بالفرائض
  6. ثنا محمد بن فضيل صدوق عارف، رمي بالتشيع
  7. عن علي بن ميسر
  8. عنThe Prophet ﷺ
The text as printed

٧٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْبَجَلِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، قَالَا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسَّرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ فَيْرُوزَ، عَنْ سَوْدَةَ بِنْتِ مُسْرِحٍ، قَالَتْ: كُنْتُ فِيمَنْ حَضَرَ فَاطِمَةَ حِينَ ضَرَبَهَا الْمَخَاضُ فِي نِسْوَةٍ، قَالَتْ: فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «كَيْفَ هِيَ؟» قُلْنَا: إِنَّهَا لَتَجْهَدُ، قَالَ: «إِذَا هِيَ وَضَعَتْ فَلَا تَسْبِقِينِي فِيهِ بِشَيْءٍ» قَالَتْ: فَوَضَعَتْ فَلَفَفْتُهُ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ وحَنَّكْتُهُ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «كَيْفَ هِيَ؟» قُلْتُ: قَدْ وَضَعَتْ يَا رَسُولَ اللهِ ولَفَفْتُهُ فِي خِرْقَةٍ وحَنَّكْتُهُ، قَالَتْ: فَقَالَ: «قَدْ عَصَيْتِينِي» قُلْتُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ، وَمَعْصِيَةِ رَسُولِهِ حَنَّكْتُهُ، ولَفَفْتُهُ، وَلَمْ أَجِدْ مِنْ ذَلِكَ بُدًّا، قَالَ: " ائْتِينِي بِهِ فَأَلْقَى عَنْهُ الْخِرْقَةَ الصَّفْرَاءَ، ولَفَّهُ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ، وَتَفَلَ فِي فِيهِ، وألْبَاهُ بَرِيقِهِ فَجَاءَ عَلِيٌّ فَقَالَ: «مَا سَمَّيْتُهُ يَا عَلِيُّ؟» قَالَ: أَسْمَيْتُهُ جَعْفَرًا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «لَا، وَلَكِنَّهُ حَسَنٌ، وَبَعْدَهُ حُسَيْنٌ، وَأَنْتَ أَبُو حَسَنِ الْخَيْرِ»

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • تحقيق حمدي السلفي No. 786 Page