al-Mujam al-Kabir
al-Tabarani
««مَا فَعَلَ الْغَطَفَانِيُّ» «ادْعُ الْقَوْمَ، فَمَنْ أَجَابَكَ مِنْهُمْ فَاقْبَلْ، وَمَنْ أَبَى فَلَا تَعْجَلْ حَتَّى تُحَدِّثَ إِلَيَّ» " لَيْسَتْ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ وَلَكِنَّهُ وَلَدَ عَشَرَةَ مِنَ الْعَرَبِ، فَأَمَّا سِتَّةٌ فَتَيَامَنُوا، وَأَمَّا أَرْبَعَةٌ فَتَشَاءَمُوا، وَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا فَلَخْمٌ، وَجُذَامُ، وَعَامِلَةُ، وَغَسَّانُ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا فَالأَزْدُ، وَكِنْدَةُ، وَحِمْيَرُ، وَالْأَشْعَرِيُّونَ، وَأنْمَارٌ، وَمَذْحِجٌ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَنْمَارٌ؟ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ بَجِيلَةُ، وَخَثْعَمُ "»
The chain
- al-Tabarani
- حدثنا عبيد بن غنام
- ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
- الحسين بن إسحاق التستري another route
- ثنا عثمان بن أبي شيبة ثقة حافظ شهير، وله أوهام. وقيل: كان لا يحفظ القرآن
- ثنا الحسن بن الحكم النخعي صدوق يخطئ
- ثنا أبو سبرة مقبول
- عن فروة بن مسيك المرادي Companion
- قالThe Prophet ﷺ
The text as printed
٨٣٦ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: ثَنَا أُسَامَةُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِيُّ، ثَنَا أَبُو سَبْرَةَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مِسِّيكٍ الْمُرَادِيُّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: «بَلَى» ثُمَّ بَدَا لِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ لَا، بَلْ أَهْلُ سَبَأٍ هُمْ أَعَزُّ وَأَشَدُّ قُوَّةً، فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأْذِنَ لِي فِي قِتَالِ سَبَأٍ، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدَهُ أَنْزَلَ اللهُ فِي سَبَأٍ مَا أَنْزَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا فَعَلَ الْغَطَفَانِيُّ» ؟ فَأَرْسَلَ إِلَى مَنْزِلِي فَوَجَدَنِي قَدْ سِرْتُ فَرَدَّنِي، فَلَمَّا أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُهُ قَاعِدًا فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ: «ادْعُ الْقَوْمَ، فَمَنْ أَجَابَكَ مِنْهُمْ فَاقْبَلْ، وَمَنْ أَبَى فَلَا تَعْجَلْ حَتَّى تُحَدِّثَ إِلَيَّ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا سَبَأٌ؟ أَرْضٌ أَو امْرَأَةٌ؟ قَالَ: " لَيْسَتْ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ وَلَكِنَّهُ وَلَدَ عَشَرَةَ مِنَ الْعَرَبِ، فَأَمَّا سِتَّةٌ فَتَيَامَنُوا، وَأَمَّا أَرْبَعَةٌ فَتَشَاءَمُوا، وَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا فَلَخْمٌ، وَجُذَامُ، وَعَامِلَةُ، وَغَسَّانُ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا فَالأَزْدُ، وَكِنْدَةُ، وَحِمْيَرُ، وَالْأَشْعَرِيُّونَ، وَأنْمَارٌ، وَمَذْحِجٌ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَنْمَارٌ؟ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ بَجِيلَةُ، وَخَثْعَمُ "
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
In its editions
- تحقيق حمدي السلفي No. 836 Page