al-Mujam al-Kabir
al-Tabarani
««جُهَيْنَةُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، غَضِبُوا لِغَضَبِي، وَرَضُوا لِرِضَائِي، أَغْضَبُ لِغَضَبِهِمْ وَأَرْضَى لِرِضَاهُمْ، مَنْ أَغْضَبَهُمْ فَقَدْ أَغْضَبَنِي، وَمَنْ أَغْضَبَنِي فَقَدْ أَغْضَبَ اللهَ»»
The chain
- al-Tabarani
- حدثنا محمد بن أحمد بن نصر الترمذي
- عنThe Prophet ﷺ
The text as printed
٢٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ التِّرْمِذِيُّ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ صُحَارِ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُهَيْنَةَ بْنِ قُضَاعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِمْيَرٍ، حَدَّثَنِي عَمِّي حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَفْنَاءِ النَّاسِ، فَقَالَ: لَيُحَدِّثُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَكْرُمَةِ قَوْمِهِ، وَمَا كَانَ فِيهِمْ مِنْ فَضْلٍ، فَحَدَّثَ الْقَوْمُ حَتَّى انْتَهَى الْحَدِيثُ إِلَى فَتًى مِنْ جُهَيْنَةَ، فَحَدَّثَ بِحَدِيثٍ عَجَزَ عَنْ تَمَامِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ فَقَالَ: حَدِّثْ يَا أَخَا جُهَيْنَةَ بِفِيكَ كُلِّهِ، فَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «جُهَيْنَةُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، غَضِبُوا لِغَضَبِي، وَرَضُوا لِرِضَائِي، أَغْضَبُ لِغَضَبِهِمْ وَأَرْضَى لِرِضَاهُمْ، مَنْ أَغْضَبَهُمْ فَقَدْ أَغْضَبَنِي، وَمَنْ أَغْضَبَنِي فَقَدْ أَغْضَبَ اللهَ» فَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ: كَذَبْتَ إِنَّمَا جَاءَ الْحَدِيثُ فِي قُرَيْشٍ فَقَالَ: [البحر الوافر] يُكَذِّبُنِي بَنِي مُعَاوِيَةَ بْنِ حَرْبٍ ... وَيَشْتُمُنِي لِقَوْلِي فِي جُهَيْنَةْ وَلَوْ أَنِّي كَذَبْتُ لَظَنِّ قَولِي ... وَلَمْ أَكْذَبْ لِقَوْمِي مِنْ مُزَيْنَةْ وَلَكِنِّي سَمِعْتُ وَأَنْتَ مَيْتٌ ... رَسُولَ اللهِ يَوْمَ لَوى شُنَيْنَةْ يَقُولُ: الْقَوْمُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ ... جُهَيْنَةُ يَوْمَ خَاصَمَهُ عُيَيْنَةْ إِذَا غَضِبُوا غَضِبْتُ وَفِي رِضَاي ... مِنَّةٌ لَيْسَتْ مُنَيْنَةْ وَمَا كَانُوا كَذَكْوَانَ وَرِعْلِ ... وَلَا الْحَيَّيْنِ مِنْ سَلَفِي جُهَيْنَةْ
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
In its editions
- تحقيق حمدي السلفي No. 206 Page