al-Mujam al-Kabir

al-Tabarani

««مَا تَرَى فِي هَؤُلَاءِ؟» «مَا تَرَى يَا عُمَرُ؟» " يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّمَا مَثَلُكَ مَثَلُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ قَالَ: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [إبراهيم: ٣٦] ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ فَمَثَلُكَ مَثَلُ نُوحٍ حِينَ قَالَ: {رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} [نوح: ٢٦] "»
The Prophet ﷺ · narrated from him by عبد الله بن مسعود

The chain

  1. al-Tabarani
  2. حدثنا الحسين بن إسحاق التستري
  3. ثنا إسحاق بن بهلول الأنباري
  4. عن عاصم بن أبي النجود صدوق له أوهام
  5. عن زر بن حبيش ثقة جليل
  6. عن عبد الله بن مسعود Companion
  7. قالThe Prophet ﷺ
The text as printed

١٠٢٥٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٌ الْأَنْبَارِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ السُّلَمِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ مَطِيرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَجَاءُوا بِالْأُسَارَى، دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ: «مَا تَرَى فِي هَؤُلَاءِ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَوْمُكَ، إِنْ قَتَلْتَهُمْ دَخَلُوا النَّارَ، وَإِنْ أَخَذْتَ فِدَاءَهُمْ فَمَنْ أَسْلَمَ كَانَ لَنَا عَضُدًا، وَمَنْ أَبَى أَخَذْنَا فِدَاءَهُ، قَالَ: «مَا تَرَى يَا عُمَرُ؟» قَالَ: أَرَى أَنْ تَعْرِضَهُمْ فَتَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ، فَهَؤُلَاءِ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَقادةُ الْكُفْرِ، وَاللهِ مَا رَضُوا أَنْ أَخْرَجُونَا حَتَّى كَانُوا أَوَّلَ الْعَرَبِ غَزَانَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّمَا مَثَلُكَ مَثَلُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ قَالَ: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [إبراهيم: ٣٦] ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ فَمَثَلُكَ مَثَلُ نُوحٍ حِينَ قَالَ: {رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} [نوح: ٢٦] "

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • تحقيق حمدي السلفي No. 10257 Page