Kitab al-Dua of al-Tabarani 939

al-Tabarani

«قَالَ: قَدِمَ سَلْمَانُ مِنْ غَيْبَةٍ لَهُ فَتَلَقَّاهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَرْضَاكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا قَالَ: فَتَزَوَّجَ فِي كِنْدَةَ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِهِ، إِذَا الْبَيْتُ مُنَجَّدٌ وَإِذَا فِيهِ نِسْوَةٌ، فَقَالَ: أَتَحَوَّلَتِ الْكَعْبَةُ فِي كِنْدَةَ أَوْ هِيَ حُمَّتْ، أَمَرَنَا خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَتَّخِذْ مِنَ الْمَتَاعِ إِلَّا أَثَاثًا كَأَثَاثِ الْمُسَافِرِ، وَلَا تَتَّخِذْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا تَنْكِحُ» فَخَرَجَ النِّسْوَةُ وَدَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ، فَقَالَ: يَا هَذِهِ أَتَعْصِينِي أَمْ تُطِيعِينِي؟ قَالَتْ: بَلْ أُطِيعُكَ فِيمَ شِئْتَ، قَالَ: إِنَّ خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا دَخَلَ أَحَدُنَا بِأَهْلِهِ أَنْ يَقُومَ فَيُصَلِّي وَيَأْمُرُهَا أَنْ تُصَلِّيَ خَلْفَهُ، وَيَدْعُو وَتُؤَمِّنُ، فَفَعَلَ وَفَعَلَتْ، فَلَمَّا جَلَسَ فِي مَجْلِسِ كِنْدَةَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ كَيْفَ رَأَيْتَ أَهْلَكَ اللَّيْلَةَ؟ فَسَكَتَ، فَأَعَادَ الْقَوْلَ، فَقَالَ لَهُ: وَمَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَسْأَلُ عَمَّا دَارَتْهُ الْحِيطَانُ وَالْأَبْوَابُ، إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الشَّيْءِ أُجِيبُ أَمْ أَسْكُتُ عَنْهُ "»
The Prophet ﷺ · narrated from him by ابن عباس

The chain

  1. al-Tabarani
  2. حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي
  3. ثنا محمد بن بكار العيشي ثقة
  4. ثنا الحجاج بن فروخ الواسطي
  5. ثنا ابن جريج ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
  6. عن عطاء ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره، ولم يكثر ذلك منه
  7. عن ابن عباس Companion
  8. The Prophet ﷺ
The text as printed

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ الْعَيْشِيُّ، ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ فَرُّوخَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ سَلْمَانُ مِنْ غَيْبَةٍ لَهُ فَتَلَقَّاهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَرْضَاكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا قَالَ: فَتَزَوَّجَ فِي كِنْدَةَ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِهِ، إِذَا الْبَيْتُ مُنَجَّدٌ وَإِذَا فِيهِ نِسْوَةٌ، فَقَالَ: أَتَحَوَّلَتِ الْكَعْبَةُ فِي كِنْدَةَ أَوْ هِيَ حُمَّتْ، أَمَرَنَا خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَتَّخِذْ مِنَ الْمَتَاعِ إِلَّا أَثَاثًا كَأَثَاثِ الْمُسَافِرِ، وَلَا تَتَّخِذْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا تَنْكِحُ» فَخَرَجَ النِّسْوَةُ وَدَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ، فَقَالَ: يَا هَذِهِ أَتَعْصِينِي أَمْ تُطِيعِينِي؟ قَالَتْ: بَلْ أُطِيعُكَ فِيمَ شِئْتَ، قَالَ: إِنَّ خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا دَخَلَ أَحَدُنَا بِأَهْلِهِ أَنْ يَقُومَ فَيُصَلِّي وَيَأْمُرُهَا أَنْ تُصَلِّيَ خَلْفَهُ، وَيَدْعُو وَتُؤَمِّنُ، فَفَعَلَ وَفَعَلَتْ، فَلَمَّا جَلَسَ فِي مَجْلِسِ كِنْدَةَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ كَيْفَ رَأَيْتَ أَهْلَكَ اللَّيْلَةَ؟ فَسَكَتَ، فَأَعَادَ الْقَوْلَ، فَقَالَ لَهُ: وَمَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَسْأَلُ عَمَّا دَارَتْهُ الْحِيطَانُ وَالْأَبْوَابُ، إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الشَّيْءِ أُجِيبُ أَمْ أَسْكُتُ عَنْهُ "

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • تحقيق مصطفى عبد القادر عطا No. 939 Page