The Merits of the Names Ahmad and Muhammad 17

al-Sayrafi

«إِمْلَاءً، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَطَّةَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ الرَّضِيُّ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ يُوقِفُ عَبْدًا بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، اسْمُهُ أَحْمَدُ أَوْ مُحَمَّدٌ فَيَقُولُ اللَّهُ: عَبْدِي، أَمَا اسْتَحْيَيْتَ مِنِّي وَكُنْتَ تَعْصِينِي وَاسْمُكَ عَلَى اسْمِ حَبِيبِي مُحَمَّدٍ قَالَ: فَيُنَكِّسُ الْعَبْدُ رَأْسَهُ، وَيَقُولُ جِبْرِيلُ: مِثْلَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ اللَّهُ: يَا جِبْرِيلُ، خَلِّ بَيْنَ عَبْدِي وَحَبِيبِي إِنِّي أَسْتَحِيي أَنْ أُعَذِّبَ مِنَ النَّاسِ مَنْ كَانَ اسْمُهُ عَلَى اسْمِ حَبِيبِي مُحَمَّدٍ "»

Its text does not say these are the Prophet’s words ﷺ, so they are not framed in gold.

The text as printed

وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ إِمْلَاءً، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَطَّةَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ الرَّضِيُّ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ يُوقِفُ عَبْدًا بَيْنَ يَدَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، اسْمُهُ أَحْمَدُ أَوْ مُحَمَّدٌ فَيَقُولُ اللَّهُ: عَبْدِي، أَمَا اسْتَحْيَيْتَ مِنِّي وَكُنْتَ تَعْصِينِي وَاسْمُكَ عَلَى اسْمِ حَبِيبِي مُحَمَّدٍ قَالَ: فَيُنَكِّسُ الْعَبْدُ رَأْسَهُ، وَيَقُولُ جِبْرِيلُ: مِثْلَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ اللَّهُ: يَا جِبْرِيلُ، خَلِّ بَيْنَ عَبْدِي وَحَبِيبِي إِنِّي أَسْتَحِيي أَنْ أُعَذِّبَ مِنَ النَّاسِ مَنْ كَانَ اسْمُهُ عَلَى اسْمِ حَبِيبِي مُحَمَّدٍ "

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • تحقيق أبو مريم مجدي فتحي السيد No. 17 Page