Sunan al-Nasai (al-Mujtaba) 4249

Ahmad ibn Shuayb al-Nasai

«قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ: أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ»
The Prophet ﷺ · narrated from him by عبد الله بن عكيم،

The chain

  1. Ahmad ibn Shuayb al-Nasai
  2. أخبرنا ‌إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثقة
  3. حدثنا ‌بِشْرٌ، يَعْنِي ابْنَ الْمُفَضَّلِ، ثقة، ثبت، عابد
  4. حدثنا ‌شُعْبَةُ ثقة حافظ, متقن
  5. عن ‌الْحَكَمِ ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلس
  6. عن ‌ابْنِ أَبِي لَيْلَى ثقة
  7. عن ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ،
  8. قالThe Prophet ﷺ
The text as printed

٤٢٤٩ - أَخْبَرَنَا ‌إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌بِشْرٌ، يَعْنِي ابْنَ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌شُعْبَةُ ، عَنِ ‌الْحَكَمِ ، عَنِ ‌ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: «قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ: أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ» .

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «إسناده ضعيف، فيه عِلَّتان؛ الأولى: الانقطاع، فقد قال البخاري في "تاريخه الكبير" ٥/ ٣٩: عبد الله بن عُكّيم أدرك زمان رسول الله ﷺ ، ولا يُعرف له سماع صحيح، ومثله قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" ٥/ ١٢١. والثانية: الاضطراب، فقد اختلف»

    on its chainطبعة الرسالة العالمية 4249ص 333 https://shamela.ws/book/1339/3113

In its editions

  • الطبعة المصرية No. 4249 Page
  • طبعة الرسالة العالمية No. 4249 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    إسناده ضعيف، فيه عِلَّتان؛ الأولى: الانقطاع، فقد قال البخاري في "تاريخه الكبير" ٥/ ٣٩: عبد الله بن عُكّيم أدرك زمان رسول الله ﷺ ، ولا يُعرف له سماع صحيح، ومثله قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" ٥/ ١٢١. والثانية: الاضطراب، فقد اختلف فيه كما سيأتي بيانُه، وكما هو مبسوط في "مسند أحمد"

    ص 333 https://shamela.ws/book/1339/3113