Sunan al-Nasai (al-Mujtaba) 4149

Ahmad ibn Shuayb al-Nasai

«بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا، لَا نَخَافُ لَوْمَةَ لَائِمٍ»
The Prophet ﷺ · narrated from him by عبادة بن الصامت،
The text as printed

٤١٤٩ - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ ‌أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ مِنْ لَفْظِهِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ‌قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌اللَّيْثُ ، ⦗١٣٨⦘ عَنْ ‌يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ ‌عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ ‌عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كُنَّا، لَا نَخَافُ لَوْمَةَ لَائِمٍ» .

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن فيه شُبهة انقطاع، فقد جاء الإسناد متَّصلًا في الروايات الخمس التالية: عن عبادة بن الوليد بن عُبادة بن الصامت، عن أبيه، عن جدِّه. فإن صحَّ سماعُ عبادة بن الوليد من جدِّه كما في هذه الرواية، فتكون من المزيد في متَّ»

    on the hadithطبعة الرسالة العالمية 4149ص 262 https://shamela.ws/book/1339/3042

In its editions

  • الطبعة المصرية No. 4149 Page
  • طبعة الرسالة العالمية No. 4149 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن فيه شُبهة انقطاع، فقد جاء الإسناد متَّصلًا في الروايات الخمس التالية: عن عبادة بن الوليد بن عُبادة بن الصامت، عن أبيه، عن جدِّه. فإن صحَّ سماعُ عبادة بن الوليد من جدِّه كما في هذه الرواية، فتكون من المزيد في متَّصل الأسانيد، لكنَّ الدارقطني ذكر في "العلل" ١١/ ٢٤

    ص 262 https://shamela.ws/book/1339/3042