Sunan al-Nasai (al-Mujtaba) 2852

Ahmad ibn Shuayb al-Nasai

«أَحْرَمْتُ فَكَثُرَ قَمْلُ رَأْسِي، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَانِي وَأَنَا أَطْبُخُ قِدْرًا لِأَصْحَابِي، فَمَسَّ رَأْسِي بِإِصْبَعِهِ، فَقَالَ: انْطَلِقْ فَاحْلِقْهُ، وَتَصَدَّقْ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ»
The Prophet ﷺ · narrated from him by كعب بن عجرة،
The text as printed

٢٨٥٢ - أَخْبَرَنِي ‌أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الرِّبَاطِيُّ قَالَ: أَنْبَأَنَا ‌عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ - وَهُوَ الدَّشْتَكِيُّ - قَالَ: أَنْبَأَنَا ‌عَمْرٌو - وَهُوَ ابْنُ أَبِي قَيْسٍ - ، عَنِ ‌الزُّبَيْرِ - وَهُوَ ابْنُ عَدِيٍّ - ، عَنْ ‌أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ ‌كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: «أَحْرَمْتُ فَكَثُرَ قَمْلُ رَأْسِي، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَانِي وَأَنَا أَطْبُخُ قِدْرًا لِأَصْحَابِي، فَمَسَّ رَأْسِي بِإِصْبَعِهِ، فَقَالَ: انْطَلِقْ فَاحْلِقْهُ، وَتَصَدَّقْ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ» .

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «رجاله ثقات غير عَمرو بن أبي قيس، فقد قال فيه أبو داود: لا بأس به، وقال في موضع آخر: في حديثه خطأ، وقال الذهبي في "الميزان" وابنُ حجر في "التقريب": صدوقٌ له أوهام. اه. قلت: قد اقتصر في الحديث على الصدقة على ستة مساكين، والصواب فيه - كما سلف في الحديث»

    on its menطبعة الرسالة العالمية 2852ص 332 https://shamela.ws/book/1339/2089

In its editions

  • الطبعة المصرية No. 2852 Page
  • طبعة الرسالة العالمية No. 2852 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    رجاله ثقات غير عَمرو بن أبي قيس، فقد قال فيه أبو داود: لا بأس به، وقال في موضع آخر: في حديثه خطأ، وقال الذهبي في "الميزان" وابنُ حجر في "التقريب": صدوقٌ له أوهام. اه. قلت: قد اقتصر في الحديث على الصدقة على ستة مساكين، والصواب فيه - كما سلف في الحديث قبله - صيام، أو إطعام، أو نسك. والحديث في "السُّنن

    ص 332 https://shamela.ws/book/1339/2089