Sunan al-Nasai (al-Mujtaba) 2751

Ahmad ibn Shuayb al-Nasai

«كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ»
The Prophet ﷺ · narrated from him by عبد الله بن مسعود

The chain

  1. Ahmad ibn Shuayb al-Nasai
  2. أخبرنا ‌أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ثقة، رمي بالنصب
  3. حدثنا ‌حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثقة ثبت، فقيه.
  4. عن ‌أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ ثقة, تكلم فيه للتشيع
  5. عن ‌أَبِي إِسْحَاقَ ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
  6. عن ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ثقة
  7. عن ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ Companion
  8. قالThe Prophet ﷺ
The text as printed

٢٧٥١ - أَخْبَرَنَا ‌أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ ‌أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ ، عَنْ ‌أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ ‌عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ» .

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • محمد رضوان عرقسوسي

    «صحيح لغيره، رجاله ثقات، غير أنَّ أبانَ بنَ تَغْلِب لا تُعلم روايتُه عن أبي إسحاق - وهو السَّبِيعي - قبل تغيُّره أو بعدَه، وقد خالفه شعبة، فرواه عن أبي إسحاق موقوفًا، وهو أصحّ كما قال أبو حاتم في "العلل" لابنه ١/ ٢٩٣»

    on the hadithطبعة الرسالة العالمية 2751ص 260 https://shamela.ws/book/1339/2017

In its editions

  • الطبعة المصرية No. 2751 Page
  • طبعة الرسالة العالمية No. 2751 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    صحيح لغيره، رجاله ثقات، غير أنَّ أبانَ بنَ تَغْلِب لا تُعلم روايتُه عن أبي إسحاق - وهو السَّبِيعي - قبل تغيُّره أو بعدَه، وقد خالفه شعبة، فرواه عن أبي إسحاق موقوفًا، وهو أصحّ كما قال أبو حاتم في "العلل" لابنه ١/ ٢٩٣

    ص 260 https://shamela.ws/book/1339/2017