al-Sunan al-Kubra (al-Nasai) 168

Ahmad ibn Shuayb al-Nasai

««هَلْ مَعَكَ مَاءٌ؟» " فَغَسَلَ يَدَيْهِ فَأَحْسَنَ غَسَلَهُمَا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عَنْ ذِرَاعَيْهِ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ فَضَاقَتْ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِهَا إِخْرَاجًا فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، قَالَ: فِي الْحَدِيثِ: غَسَلَ الْوَجْهَ مَرَّتَيْنِ فَلَا أَدْرِي هَكَذَا كَانَ أَمْ لَا، ثُمَّ مَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، ثُمَّ رَكِبْنَا "»
The Prophet ﷺ · narrated from him by عمرو بن وهب

The chain

  1. Ahmad ibn Shuayb al-Nasai
  2. أخبرنا زياد بن أيوب ثقة حافظ
  3. حدثنا إسماعيل ابن علية ثقة حافظ
  4. حدثنا أيوب ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد
  5. عن محمد بن سيرين ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى
  6. عن عمرو بن وهب ثقة
  7. قالThe Prophet ﷺ
The text as printed

١٦٨ - أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ الْمُغِيرَةِ فَسُئِلَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ ضَرَبَ عُنُقَ رَاحِلَتَيَّ، فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ حَاجَةً، فَعَدَلْتُ مَعَهُ حَتَّى تَوَارَى عَنِ النَّاسِ فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ فَتَغَيَّبَ عَنِّي حَتَّى مَا أُرَاهُ، ثُمَّ مُكْثَ طَوِيلًا، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ: «هَلْ مَعَكَ مَاءٌ؟» ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ " فَغَسَلَ يَدَيْهِ فَأَحْسَنَ غَسَلَهُمَا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عَنْ ذِرَاعَيْهِ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ فَضَاقَتْ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِهَا إِخْرَاجًا فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، قَالَ: فِي الْحَدِيثِ: غَسَلَ الْوَجْهَ مَرَّتَيْنِ فَلَا أَدْرِي هَكَذَا كَانَ أَمْ لَا، ثُمَّ مَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، ثُمَّ رَكِبْنَا "

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • طبعة مؤسسة الرسالة No. 168 Page