محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين
محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
- Kunya
- أبو جعفر
- Title
- الديباج
- Lineage
- العلوي, الحسيني, المدني، الهاشمي
- Died
- 203هـ
- Place
- جرجان
What the critics said of him · 11
- شمس الدين الذهبي
وكان بطلا شجاعا عاقلا، يصوم يوما ويفطر يوما.
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (5/ 175) Page - شمس الدين الذهبي
وكان سيدا مهيبا عاقلا فارسا شجاعا يصلح للإمامة، وله عدة إخوة
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (10/ 104) Page - محمد بن إسماعيل البخاري
بْن علي الهاشمي الْمَدَنِيّ، قَالَ لي إِبْرَاهِيم بْن المنذر كَانَ إِسْحَاق أخوه أوثق منه وأقدم سنا
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (1/ 57) Page - شمس الدين الذهبي
عن أبيه. تكلم فيه. حدث عنه إبراهيم بن المنذر، ومحمد بن يحيى العدنى. دعا إلى نفسه في أوله دولة المأمون، وبويع بمكة سنة مائتين، فحج حينئذ المعتصم، وهو أمير، وظفر به، واعتقله ببغداد، فبقى بها قليلا. وكان بطلا شجاعا يصوم يوما ويفطر يوما. مات سنة ثلاث ومائتين، وقد نيف على السبعين. وقبره بجرجان . ذكره ابن عدي في الكامل. وقال البخاري: أخوه إسحاق أوثق منه. قلت: فمن الباطل الذي ألصق بمحمد هذا: عن أبيه جعفر الصادق أنه قال: تملك سليمان الدنيا سبعمائة عام وستة أشهر، وذكر قصة منكرة أخرجها الحاكم في مستدركه فشان الكتاب بها وبأمثالها
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 500) Page - ابن عدي الجرجاني
بْنِ عَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني إبراهيم بْن المنذر، حَدَّثني إسحاق بْن جعفر بْن مُحَمد بْن عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الهاشمي وكان أوثق من أخيه مُحَمد وأقدم سنا المدني سمع كثير بْن عَبد اللَّه وسعيد بْن باتك. قَالَ الشيخ: وَمُحمد بْن جعفر بْن مُحَمد هذا هُوَ عم علي بْن موسى الرضى، وَمُحمد هذا قبره بجرجان ويروي عن مُحَمد هذا قتيبة، وابن كاسب، وابن أَبِي عُمَر العدني وشيخ جرجاني، يُقَال له: عَبد الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ، وَعَبد الوهاب، وابن أَبِي عُمَر عن مُحَمد بْن جعفر حديث وفاة النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حدثناه أحمد بْن حفص السعدي عنهما عن مُحَمد بْن جعفر ويروي مُحَمد بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنهم أجمعين أحاديث
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 462) Page - ابن حبان البستي
بْن هَاشم
الثقات الثقات (3/ 362) Page - ابن أبي حاتم الرازي
بْنِ علي بن أبي طالب روى عن ابيه روى عنه عتيق بن يعقوب الزبيري وابراهيم بن المنذر الحزامى ويعقوب بن حميد بن كاسب وأحمد بن محمد بن الوليد بن برد الانطاكي ومحمد بن أبي عمر العدني سمعت ابى يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (7/ 220) Page - ابن حجر العسقلاني
عن أبيه. تُكُلِّم فيه، حدَّث عنه إبراهيَم بن المنذر، ومحمد بن يحيى العَدَني. دعا إلى نفسه في أول دولة المأمون، وبويع له بمكة سنة مئتين، فحج حينئذ المعتَصِم وهو أمير، وظَفِر به، واعتقله ببغداد، فبقي بها قليلًا ومات. وكان بطلًا شجاعًا، يصوم يومًا ويفطر يومًا. مات سنة ثلاث ومئتين، وقد نيف على السبعين، ومات بجرجان، ذكره ابن عدي في "الكامل" . وقال البخاري: أخوه إسحاق أوثقُ منه. قلت: فمن الباطل الذي أُلْصِق بمحمد هذا، عن أبيه جعفر الصادق قال: فملك سليمانُ الدنيا سبع مئة عام وستة أشهر، وذكر قصةً منكرة، أخرجها الحاكم في "مستدركه" (١) فَشَان الكتابَ بها وبأمثالها، انتهى. وقول المؤلف: إنه مات ببغداد غيرُ مستقيم، فقد روى الخطيبُ في ترجمته أنه لما ظُفِر به أُصعِد المنبر، فقال: أيها الناس إني قد حدثتكم بأحاديث زَوَّرتها، فشق الناسُ الكتب والسماع الذي كانوا سمعوه منه، ثم خرج إلى المأمون بخراسان، فمات عنده، وتولى المأمون دفنه. وهو أخو موسى الكاظم بن جعفر الصادق. * - ز- محمد بن جعفر الرافضي الكوفي، المعروف بشيطان الطاق، كان من كبار الروافض (٢)
لسان الميزان لسان الميزان (7/ 30) Page - الخطيب البغدادي
بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر. وهو أخو إسحاق وموسى وعلي بني جعفر، حدث عن أبيه. روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي، وعتيق بن يعقوب الزبيري، ويعقوب بن حميد بن كاسب، ومحمد بن منصور الجواز، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني. وكان محمد بن جعفر قد خرج بمكة في أيام المأمون ودعا إلى نفسه فبايعه أهل الحجاز بالخلافة، وهو أول من بايعوا له من ولد علي بن أبي طالب، وذلك في سنة مائتين، فحج بالناس أبو إسحاق المعتصم وبعث إليه من حاربه وقبض عليه وأورده بغداد في صحبته، والمأمون إذ ذاك بخراسان فوجه به إليه فعفا عنه ولم يمكث إلا يسيرا حتى توفي عنده. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو محمد الحسين بن محمد بن يحيى بن الحسن العلوي، قال: حدثنا جدي، قال: كان محمد بن جعفر شجاعا عاقلا فاضلا، وكان يصوم يوما ويفطر يوما، وكانت زوجته خديجة بنت عبد الله بن الحسين تقول: ما خرج من عندنا في ثوب قط فرجع حتى يكسوه. أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا مخلد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن خلف وكيع، قال: أخبرني الحارث بن أبي أسامة، عن محمد بن سعد، عن محمد بن عمر، أن محمد بن جعفر بن محمد وابن الأفطس تحركا بمكة، فبعث إليهما المعتصم، وكان حج بالناس سنة مائتين، بعث إليهما من قاتلهما وظفر بهما وقدم بهما معه إلى بغداد، قال وكيع: محمد بن جعفر بن محمد كان قد بايعه أهل الحجاز وتهامة بالخلافة، ولم يبايعوا بعد علي بن أبي طالب لعلوي غيره. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: وبايعوا محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب بالخلافة يوم الجمعة لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر سنة مائتين، فلم يزل يسلم عليه بالخلافة حتى كان يوم الثلاثاء لخمس خلون من جمادى الأولى سنة مائتين، قال يعقوب: سمعت أبا بشر بكر ابن خلف قال: قد أخذ أبو شعيب بيدي فأدخلني إلى محمد بن جعفر بن محمد فبايعته، وأمر لي بشقة ديباج مما كان نزعه من الكعبة، قال: فتركته على أبي شعيب وطرح من تلك الكسوة على الدواب داوبه ودواب أصحابه. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا جدي، قال: قال أبو موسى العباسي: كان جدي لما ولاه المأمون اليمن خلف عياله وثقله بمكة، فخرج بها محمد بن جعفر في سنة تسع وتسعين ومائة فضرب على ما كان لجدي من مال، وقليل وكثير، فقدم جدي إسحاق بن موسى من اليمن وقد ولاه المأمون الموسم والصلاة بأهله فوجد محمد بن جعفر قد حال بين أمواله وعياله، فبعث إليه: إن حاربتني لقيت مني ما تكره، فدخل بينهم ابن أبي مسرة جد هذا الذي كان بمكة المخزومي القاضي، حتى ضمن له جدي أن لا يحاربه إلا أن يأتيه مدد من المأمون فينفيه من مكة، فلجأ جدي إلى ذات عرق، ولم يبق من أثاثه ولا من ثقله قليل ولا كثير إلا أخذه محمد بن جعفر، فبينا جدي بذات عرق إذ أتاه عيسى الجلودي بمن معه، فانحدر إلى مكة محاربا لمحمد بن جعفر، فوجد الكعبة قد عريت وكسوها أثواب حبر، ووجدوه قد كتب على أبواب المسجد: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ فأسرع الجند ليمحوه، فقال: لا تمحوه واكتبوا: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾؛ ثم أخذ محمد بن جعفر، فقال: قد كنت حدثت الناس بروايات لتفسد عليهم دينهم، فقم فأكذب نفسك، وأصعده المنبر وألبسه دراعة سوداء، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إني قد حدثتكم بأحاديث زورتها، فشق الناس الكتب والسماع الذي كانوا سمعوه منه، ثم نزل عن المنبر، فأحسن جدي رفده وأطلقه إلى المدينة، فخرج من المدينة إلى المأمون بخراسان. أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي الهاشمي، قال لي إبراهيم بن المنذر: كان إسحاق أخوه أوثق منه وأقدم سنا. أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: كتب إلي محمد بن إبراهيم بن عمران الجوري من شيراز يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضبي، قال: حدثني أبو حسان الزيادي، قال: سنة ثلاث ومائتين فيها مات محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بجرجان في شعبان، ويكنى أبا جعفر، وصلى عليه المأمون. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا داود بن المبارك، قال: توفي محمد بن جعفر بخراسان مع المأمون، فركب المأمون لشهوده فلقيهم قد خرجوا به، فلما نظر إلى السرير نزل فترجل ورفع عن تراقيه، ثم دخل بين العمودين فلم يزل بينهما حتى وضع، وتقدم فصلى عليه، ثم حمله حتى بلغ به القبر، ثم دخل قبره فلم يزل فيه حتى بني عليه، ثم خرج فقام على القبر وهو يدق، فقال له عبد الله بن الحسن، ودعا له: يا أمير المؤمنين، إنك قد تعبت، فلو ركبت. فقال له المأمون: إن هذه رحم قطعت من مائتي سنة. قال الحسن: قال جدي: وروي في غير هذا الحديث أنه قال: هذا حق ضيع من مائتي سنة
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (2/ 475) Page - العلائي
رضي الله عنهما كان صغيرا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو معدود في الصحابة وليس له سماع
جامع التحصيل في أحكام المراسيل جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 262) Page - شمس الدين الذهبي
(١) : الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين العلوي الحسيني، المدني أبو جعفر سيد بني هاشم في زمانه يلقب: بالديباج وهو أخو موسى الكاظم لم يكن في الفضل والجلالة بدون أخيه. حدث عن: أبيه وهشام بن عروة. روى عنه: محمد بن يحيى العدني، ويعقوب بن كاسب وإبراهيم بن المنذر الحزامي وآخرون. وكان سيدًا مهيبًا عاقلًا، فارسًا شجاعًا يصلح للإمامة وله عدة أخوة. لما ماجت الدولة العباسية بالكائنة الكبرى بقتل الأمين، وحصار بغداد عشرين شهرًا، ثم بخلع العباسيين للمأمون، دعا محمد هذا إلى نفسه وخرج بمكة فبايعوه سنة مائتين، وقد شاخ فاتفق أن أبا إسحاق المعتصم حج حينئذ، وندب عسكرا لقتال هذا، فأخذوه فلم يؤذه أبو إسحاق، وصحبه إلى بغداد فلم يطول بها وتوفي. وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا، واتفق موته بجرجان في شهر شعبان فصلى عليه المأمون ونزل بنفسه في لحده، وقال: هذه رحم قطعت من سنين. فقيل: إن سبب موته، وكان من أبناء السبعين أنه جامع ودخل الحمام وافتصد، فمات فجأة رحمه الله توفي سنة ثلاث ومائتين
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (8/ 283) Page
His teachers
0 named by al-Mizzi · 0 in our chains
His students
5 named by al-Mizzi · 0 in our chains
- إبراهيم بن المنذر الحزامي (إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب) al-Mizzi
- أحمد بن محمد بن الوليد بن برد al-Mizzi
- عتيق بن يعقوب الزبيري (عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى بن عبد الله بن الزبير بن العوام) al-Mizzi
- محمد بن منصور بن ثابت بن خالد al-Mizzi
- يعقوب بن حميد بن كاسب (يعقوب بن حميد بن كاسب، وقد ينسب إلى جده) al-Mizzi
In our books
- Musnad Abi Yala2 places
- al-Mujam al-Kabir2 places
- Kitab al-Dua of al-Tabarani1 places
- al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi)1 places