الحسن بن محمد بن سعدان بن عبيد الله

Kunya
أبو علي
Lineage
العرزمي، الكوفي
Died
321 هـ: 330 هـ

What the critics said of him · 6

  • شمس الدين الذهبي

    سمع: الحسن بن علي بن عفان

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (7/ 603) Page
  • الخطيب البغدادي

    قدم بغداد، وحدث بها عن يحيى بن إسحاق بن سافري، والحسن بن علي بن عفان، وعلي بن عبد الله بن المبارك الصنعاني، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، ومحمد بن عبيد بن هارون النواء، وغيرهم. روى عنه علي بن عمر، والحريري، وأبو حفص الكتاني، وأحمد بن محمد بن عمران ابن الجندي، وأبو القاسم ابن الثلاج في آخرين. أخبرنا علي بن أبي علي المعدل قال: حدثنا عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد القرميسيني قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سعدان العرزمي الكوفي ببغداد قال: حدثنا حميد بن علي بن الخلال قال: حدثنا جعفر بن عون، عن قدامة بن موسى، عن سالم، عن أبيه أن النبي ﷺ قال: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (8/ 441) Page
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    حدَّث عن: يحيى بن إسحاق بن سافري، والحسن بن علي بن عفان، وعلي بن عبيد الله بن المبارك الصنعاني، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" ، وعلي بن عمرو الحريري، وأبو حفص الكتَّاني، وأحْمَد بن محَمَّد الجندي، وأبو القاسم بن الثَّلَّاج، وغيرهم. قلت: [مجهول الحال] . السُّنَن (٤/ ٩٦) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٧/ ٤١٨) ، الإكمال (٧/ ٤٩) ، تَارِيخ الإِسْلَام (٢٤/ ٣٠١)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 185) Page
  • مقبل بن هادي الوادعي

    قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ٤ ص ٩٦) : نا الحسن بن محمد بن سعدان العرزمي. ترجمه الخطيب في " تاريخ بغداد " (ج ٧ ص ٤١٨) فقال: الحسن بن محمد بن سعدان بن عبيد الله أبو علي العرزمي الكوفي، قدم بغداد، وحدث بها عن يحيى بن إسحاق بن سافري، وذكر جماعة من مشايخه، روى عنه علي بن عمر، والحريري، وأبو حفص الكتاني، وأحمد بن محمد بن عمران بن الجندي، وأبو القاسم بن الثلاج، في آخرين، وساق له حديثا، ولم يذكره بجرح ولا تعديل

    تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 191) Page
  • شمس الدين الذهبي

    الدربندي الحافظ الإمام الجوال, أبو الوليد الحسن بن محمد بن علي البلخي: سمع أبا عبد الله الغنجار وأبا الحسين بن بشران ببغداد، وعبد الرحمن بن أبي نصر التميمي بدمشق وطبقتهم فأكثر. حدث عنه أبو بكر الخطيب وأبو علي الحداد وأبو القاسم الشحامي وأبو عبد الله الفراوي وعبد المنعم بن القشيري وآخرون. توفي بسمرقند في شهر رمضان سنة ست وخمسين أيضًا. قال ابن النجار: رحل من ما وراء النهر إلى الإسكندرية، وكان رديء الحفظ لكنه مكثر صدوق، وسمع ببلخ من علي بن محمد الخزاعي، وبنيسابور أبا زكريا المزكي، وبهراة أبا منصور الأزدي، وبأستراباذ بندار بن محمد، وبالبصرة أبا عمر الهاشمي، وبهمذان محمد بن عيسى، وبمصر ابن نظيف. قال عبد الغافر: طوف أبو الوليد البلاد، وحصل الأسانيد والغرائب. أخبرنا أحمد بن تاج الأمناء عن أبي روح الهروي أنا زاهر بن طاهر أنا أبو الوليد الحسن بن محمد البلخي أنا أبو القاسم الحسن بن محمد الأنباري أنا محمد بن أحمد بن المسور نا أبو عمرو المقدام بن داود نا علي بن معبد العبدي أنا إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو عن عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي عن حذيفة أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: "والذي نفسي بيده, لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر, أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذابًا من عنده ثم لتدعنّه, فلا يستجيب لكم" . أخرجه الترمذي١ وحسنه من طريق إسماعيل والدراوردي.

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 232) Page
  • شمس الدين الذهبي

    المهلَّبي (١) : الوزير الكبير، أبو محمد الحسن بن محمد بن عبد الله بن هارون الأزدي، من ولد المهلب بن أبي صفرة. وَزَرَ لمعزِّ الدولة، وكان سريًّا جوادًا، ممدحًا، كامل السؤدد، مقربًا للعلماء، أصابته فاقة في شبيبته، وتغرَّب، واشتهى مرة بدرهمٍ لحمًا، فاشترى رفيقه له بدرهم، ثم تنقَّلت به الأحوال، ووَزَرَ، فتعرَّض له ذلك الرجل، فخلع عليه، وولّاه عملًا. وكان الوزير أديبًا مترسلًا، بليغًا شاعرًا، سائسًا، له أخبار في الكرم والمروءة. نال أولًا في الوزارة، عن أبي جعفر الصيمري، فمات الصيمري، فولّاه مكانه معزّ الدولة سنة تسع وثلاثين، ثم وزر للمطيع، ولقبوه ذا الوزارتين، وقد استوفى ابن النجار أخباره. قال هلال بن المحسن: كان المهلَّبي نهاية في سعة الصدر، وبُعْد الهمَّة، وكمال المروءة، والإقبال على أهل الأدب، وله نظم مليح، وكان يملأ العيون منظره، والمسامع منطقه، والصدور هيبته، وتقبل النفوس تفصيله وجملته. ومن نظمه: أراني الله وجهك كل يوم … صباحًا للتيمُّن والسرور وأمتع ناظريَّ بصفحتيه … لأقرا الحسن من تلك السطور عاش المهلبي نيفًا وستين سنة، ومات في شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة ببغداد.

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (12/ 254) Page

His teachers

2 named by al-Mizzi · 0 in our chains

His students

2 named by al-Mizzi · 0 in our chains

In our books

  • Sunan al-Daraqutni2 places