ناصر بن الحسين بن محمد بن علي

Kunya
أبو الفتح
Lineage
القرشي، العمري، المروزي، الشافعي
Died
444 هـ
Place
نيسابور

What the critics said of him · 7

  • شمس الدين الذهبي

    وبرع في المذهب، ودرس في أيام مشايخه، وتفقه به أهل نيسابور، وكان مدار الفتوى والمناظرة عليه

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 643) Page
  • شمس الدين الذهبي

    وآخرون. وأملى مدة، وصنف. وكان خيرا متواضعا فقيرا، متعففا قانعا باليسير، كبير القدر رحمه الله

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 643) Page
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الفقيه، شيخ الشافعية

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 643) Page
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن عمر بن يحيى بن محمَّد بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب، أبو الفتح، القر شي العد في العُمَري، المروزي، النيسابوري، الفقيه الشّافعيّ. حَدَّث عن: أبي الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس العبقسي بمكة، وأبي العباس أحمد بن محمَّد بن أبي سعيد الكرخي بمكة، وأبي محمَّد الحسن بن أحمد بن محمَّد بن الحسن بن علي المخلدي النيسابوري، وأبي معاذ الشاه بن عبد الرّحمن الهروي، وأبي الطيب سهل بن محمَّد بن سليمان الصعلوكي، وأبي محمَّد عبد الرّحمن بن أبي شريح الأنصاري الشريحي الهروي بها، وأبي سعيد عبد الله بن محمَّد بن عبد الوهّاب الرازي النيسابوري، وأبي علي منصور بن عبد الله بن خالد بن أحمد الخالدي الذهلي الهروي، وأبي القاسم عبيد الله بن محمَّد السِّقْطِي بمكة، وأبي الحسن علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني بمكة، وأبي عبد الله محمَّد بن عبد العزيز الفارسي الهروي، وأبي العباس السرخسي بمرو. تفقه على: أبي الطيب سهل بن محمَّد بن سليمان الصعلوكي، وأبي بكر محمَّد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي، ومحمد بن محمَّد بن محمش الزيادي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى" ، و "الخلافيات" ، و "القضاء والقدر" ، و "الشعب" ، و "الأسماء والصفات" ، و "القراءة خلف الإمام" ، وكان إذا روى عنه يقول: الشريف الشّيخ الإمام الفقيه، وذكر أنّه سمع منه بقراءته عليه من أصله، وقال: رحمة الله ورضوانه عليه، وصحح إسناد حديث ساقه من طريقه. وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن النيسابوري، وإسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، وأبو سعيد مسعود بن ناصر بن عبد الله بن أحمد السجزي، وابنه نصر بن ناصر بن الحسين العمري، وأبو إسحاق الجيلي، وأبو عبد الله الفارسي. قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق" : الإمام الشريف من وجوه فقهاء أصحاب الشّافعيّ بنيسابور، ومناظريهم، والمنظورين منهم نسبًا وفضلًا وورعًا وتواضعًا وعفة وظرفا وخف كان عليه مدار التدريس والفتوى والنظر في زمانه، لقي الشيوخ، وناظر الفحول والأئمة، وتفقه بمرو على القفال وغيره، وكان من أفراد الأئمة، وعقد له مجلس الإملاء فأملى سنين. وقال الذهبي في "النُّبَلاء" : الإمام الفقيه، شيخ الشّافعيّة، سمع بمرو، ونيسابور، وهراة، وبرع في المذهب ودرَّس في أيّام مشايخه، وتفقه به أهل نيسابور، وكان مدار الفتوى والمناظرة عليه، وكان خيرًا متواضعًا فقيرًا، متعففًا قانعًا باليسير، كبير القدر -رحمه الله-، أملى مدة، وصنف. وقال السبكي في "طبقاته" : أحد أئمة الدِّين، كان إمامًا ورعًا، زاهدًا فقيرًا، قانعًا باليسير، مشارًا إليه في العلم، عليه مدار الفتوى والمناظرة، محدثًا، جلس للتحديث والإملاء، فأملى الكثير مُعَظَّمًا، دَرَّسَ في حياة أشياخه أبي طاهر بن محمش، وأبي الطيب الصعلوكي وغيرهما، وصنف مصنفات كثيرة، وكتب بخطه الكثير، عندي بخطه النّصف الأوّل من "جمع الجوامع" لابن العِفْريس. وذكره النووي فيما زاده على "طبقات ابن الصلاح" وقال: من أصحابنا، ذكره صاحب "البيان" ، والرافعي. توفي بنيسابور، في ذي القعدة سنة أربع وأربعين وأربعمائة. قلت: [أحد الأئمة الكبار] . "السنن الكبرى" (١/ ٢٦٤/ ك: الطّهارة، باب قدر القلتين) ، (٢/ ٢٠٤) ، (٤/ ١٥٧) ، (٥/ ٤) ، (٦/ ١٢٤، ٣٤٥، ٣٤٨) ، (٧/ ٣٧٧) ، (١٠/ ٣٠٧) ، "الخلافيات" (٢/ ٣١٤) ، "القضاء والقدر" (١/ ٢٤٧) ، "الشعب" (٣/ ٣٨٩) ، (١٠/ ٤٩٥) ، "الأسماء والصفات" (١/ ٣٣٧، ٤٦٠) ، "القراءة خلف الإمام" ص (٢١٩) ، "المنتخب من السياق" برقم (١٥٧٠) ، "طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٦٧٦) ، "النُّبَلاء" (١٧/ ٦٤٣) ، "تاريخ الإسلام" (٣٠/ ١٠٦) ، "العبر" (٢/ ٢٨٦) ، "الإعلام" (١/ ٢٩٦) ، "الإشارة" ص (٢٢٣) ، "طبقات السبكي" (٥/ ٣٥٠) ، والأسنوي (٢/ ٧٧) ، وابن كثير (١/ ٤٢٢) ، "العقد المذهب" برقم (٢٣٣) ، "طبقات ابن قاضي شهبة " (١/ ٢٣٦) ، وابن هداية الله ص (١٤٦) ، " الشذرات " (٥/ ١٩٥)

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 632) Page
  • محمود بن عبد الفتاح النحال

    بن عمر بن يحيى بن محمَّد بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب الإِمام الشريف أبو الفتح القرشي العمري المروزي النيسابوري. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: الإِمام أبو الفتح العمري ناصر بن الحسين. وورد: الشريف أبو الفتح ناصر بن الحسين العمري. وورد: الإِمام أبو الفتح العمري. وورد: الإِمام الشريف أبو الفتح العمري. وورد: الإِمام الفقيه أبو الفتح العمري. وورد: الشيخ أبو الفتح العمري. وورد: أبو الفتح العمري الفقيه. وورد: أبو الفتح العمري الشريف الإِمام. وورد: أبو الفتح العمري. روى عن: أحمد بن إبراهيم بن فراس أبي الحسن المكي العبقسي من أهل مكة، وأحمدُ بن محمَّد بن أحمد بن أبي سعيد أبي العباس الكرخي قاضي مكة وكان سماعه منه بمكة، وسهل بن أبي سهل محمَّد بن سليمان بن محمَّد بن سليمان بن موسى بن عيسى بن إبراهيم العجلي أبي الطيب الصعلوكي النيسابوري الحنفي -نسبا- الفقيه الشافعي مذهبا العلامة شيخ الشافعية بخراسان، وعبد الرحمن بن أبي شريح أحمد بن محمَّد بن أحمد بن يحيى بن مخلد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن ثابت أبي محمَّد الأنصاري الهروي المعروف بالشريحي سيد خراسان في زمانه وكان سماعه منه بهراة، وعلي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بن سعيد شيخ الحرم أبي الحسن الهمذاني الزاهد صاحب بهجة الأسرار في أخبار القوم (١) وكان سماعه منه بمكة، وعبيد الله بن محمَّد بن أحمد بن جعفر أبي القاسم البغدادي السقطي بمكة. سمع منه: أبو بكر البيهقي وتفقه عليه، ومن طريقه تحمل البيهقي مسند علي بن الجعد وأكثر الرواية عنه في تصانيفه. وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح النيسابوري الصوفي المؤذن، ومسعود بن ناصر بن أبي زيد عبد الله ابن أحمد أبو سعيد السجزي الركاب. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: الإِمام الشريف أبو الفتح العمري المروزي ثم النيسابوري، من وجوه فقهاء أصحاب الشافعي بنيسابور ومناظريهم والمنظورين منهم نسبا وفضلا وورعا وتواضعا وعفة وظرفا وخفة، كان عليه مدار التدريس والفتوى والنظر في زمانه، لقي الشيوخ وناظر الفحول والأئمة، وتفقه بمرو على القفال وغيره، وكان من أفراد الأئمة، وعقد له مجلس الإملاء فأملى سنين، توفي في ذي القعدة سنة أربع وأربعين وأربعمائة (١) . قال الذهبي: الإِمام، الفقيه، شيخ الشافعية أبو الفتح القرشي العمري المروزي الشافعي تفقه على أبي بكر القفال، وعلى أبي الطيب الصعلوكي وابن محمش الزيادي، وبرع في المذهب، ودرس في أيام مشايخه، وتفقه به أهل نيسابور، وكان مدار الفتوى والمناظرة عليه، وأملى مدة وصنف، وكان خيرا، متواضعا، فقيرا، متعففا، قانعا باليسير، كبير القدر رحمه الله ، مات بنيسابور في ذي القعدة سنة أربع وأربعين وأربعمائة (٢) . قال السبكي: الشريف العمري أبو الفتح القرشي المروزي أحد أئمة الدين، تفقه على القفال وأبي الطيب الصعلوكي وأبي طاهر الزيادي، وكان إماما ورعا زاهدا فقيرا قانعا باليسير، مشارا إليه في العلم، عليه مدار الفتوى والمناظرة، محدثا جلس للتحديث والإملاء فأملى الكثير، معظما، درس في حياة أشياخه أبي طاهر بن محمش وأبي الطيب الصعلوكي وغيرهما، وتفقه به خلق منهم البيهقي، وصنف مصنفات كثيرة، وكتب بخطه الكثير، عندي بخطه النصف الأول من جمع الجوامع لابن العفريس، توفي بنيسابور في ذي القعدة سنة أربع وأربعين وأربعمائة (٣)

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 521) Page
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    بن عمر بن يحيى بن محمد بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب الإمام الشريف أبو الفتح العمري المروزى ثم النيسابورى من وجوه فقهاء أصحاب الشافعى بنيسابور ومناظريهم والمنظورين منهم نسبا وفضلا وورعا وتواضعا وعفة وظرفا وخفة، كان عليه مدار التدريس والفتوى والنظر فى زمانه، لقى الشيوخ وناظر الفحول والأئمة وتفقه بمرو على القفال وغيره، وكان من أفراد الأئمة/ ١٣٦٠/ أ/. سمع عن جماعة مثل أبى محمد الشريحى، وأبى معاذ الشاه بن عبد الرحمن الهروى، وأبى سعيد الاسفراينى وأبى على الخالدي وطبقتهم بنيسابور وعقد له مجلس الاملاء فاملى سنين. توفى فى ذى القعدة سنة اربع واربعين وأربعمائة. روى عنه مسعود بن ناصر وأبو عبد الله الفارسى وأبو صالح المؤذن. [الطبقة الثالثة]

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 704) Page
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : تقدم، وهو صاحب الأندلس، الناصر لدين الله، أبو الحسن علي ابن حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن السيد الحسن بن علي، العلوي الحسني، ثم الإدريسي. كان من قواد المستعين المرواني، فلما طغى المستعين، وعثر الرعية، حاربه علي هذا وقتله وتملك وتمكن، ثم خالف عليه الموالي الذين كانوا قد نصروه، ومالوا إلى عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك بن الناصر الأموي، ولقبوه بالمرتضى، ونازلوا غرناطة، ثم ندموا على بيعته لما رأوا من صولته، فتنقلوا عنه، ودسوا من قتله غيلةً. وكانت دولة الإدريسي اثنين وعشرين شهرًا، ثم قتله غلمان له صقالبة في حمام، في أواخر سنة ثمان وأربع مائة، فقام بعده أخوه القاسم. وترك علي من الولد إدريس، ويحيى المعتلي، فشيخنا جعفر ابن محمد الإدريسي من نسل المعتلي

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 61) Page

His teachers

8 named by al-Mizzi · 0 in our chains

His students

2 named by al-Mizzi · 0 in our chains

In our books

  • al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi)30 places