محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم
- Kunya
- أبو عمر
- Lineage
- البسطامي، الواعظ، القاضي، الشافعي
- Died
- 407 هـ، أو 408 هـ
- Place
- نيسابور
What the critics said of him · 10
- الخطيب البغدادي
هذا الحديث موضوع المتن، مركب على هذا الإسناد، وكل رجاله مشهورون معروفون بالصدق إلا ابن الجارود فإنه كذاب، ولم نكتبه إلا من حديثه
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (3/ 41) Page - شمس الدين الذهبي
رحل، وسمع بالعراق، والأهواز، وأصبهان، وسجستان، وأملي، وأقرأ المذهب
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 135) Page - شمس الدين الذهبي
وكان في ابتداء أمره يعقد مجلس الوعظ والتذكير، ثم تركه، وأقبل على التدريس والمناظرة والفتوى. ثم ولي قضاء نيسابور سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وأظهر أهل الحديث من الفرح والاستبشار والاستقبال والنثار بما يطول شرحه، وأعقب ابنين: الموفق، والمؤيد سيدي عصرهما
تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 135) Page - شمس الدين الذهبي
رحلة واسعة، وفضائل. سمع الطبراني، وأحمد بن الجارود الرقي، والقطيعي، وعلي بن حماد الأهوازي، وأحمد بن محمود بن خرزاذ. ووعظ مدة، ثم تصدر للإفادة والفتيا، وولي القضاء، فأظهر المحدثون من الفرح ألوانا. روى عنه: الحاكم، والبيهقي، وأبو صالح المؤذن، ومحمد بن يحيى المزكي، ومحمد بن عبيد الله الصرام، ويوسف بن محمد الهمذاني، وخلق. وكان وافر الحشمة، كبير الشأن، تزوج بابنة الأستاذ أبي الطيب الصعلوكي، فولدت له المؤيد والموفق
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 320) Page - أبو حامد ابن الشرقي
حدثني عنه الحسن بن محمد الخلال، وذكر لي أنه قدم بغداد في حياة أبي حامد الإسفراييني. قال: وكان إماما نظارا، وكان أبو حامد يعظمه ويجله
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (3/ 41) Page - الحسن بن محمد الخلال
حدثني عنه الحسن بن محمد الخلال، وذكر لي أنه قدم بغداد في حياة أبي حامد الإسفراييني. قال: وكان إماما نظارا، وكان أبو حامد يعظمه ويجله
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (3/ 41) Page - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن القاسم بن مالك -كذا نسبه شيرويه، وعبد الغافر، ونسبه الحاكم فقال: محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن يحيى- أبو عمرو بن أبي سعيد البِسْطامِي -بفتح الموحدة- النَّيْسابُوري، القاضي الفقيه الشافعي. سمع: أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي، وسليمان بن أحمد الطبراني، وأبا بكر القباب الأصبهاني، وأحمد بن محمود بن خرَّزاذ الأهوازي، وأبا بكر القطيعي، وعلي بن حماد الأهوازي، وجماعة. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -مع تقدمه- وأبو بكر البيهقي، وأبو الفضل محمد بن عبيد الله الصَّرَّام، وسفيان ومحمد ابنا الحسين بن فتحويه، ويوسف بن محمد الهمذاني، وأبو محمد الحسن بن محمد الخلال البغدادي، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، وأبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي، وأبو سعيد محمد بن سعيد الفرخزاذي، وابنه أبو المعالي عمر بن أبي عمر البسطامي، وجماعة كثيرة سواهم. قال السمعاني: وظني أن آخر من روى عنه أبو عطاء عبد الأعلي بن عبد الواحد المليحي. قال الحاكم في "تاريخه" : الفقيه المتكلم البارع الواعظ، أبو عمرو بن أبي سعيد البسطامي، سمع بأصبهان وبالعراق وبالبصرة وبالأهواز، وورد له العهد بقضاء نيسابور، وقرئ علينا العهد غداة الخميس ثلاث ذي القعدة، سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وأُجلس في مجلس القضاء، في مسجد رجا في تلك الساعة، وأظهر أهل الحديث من الفرح والاستبشار، والنثار ما يطول شرحه، وكتبنا بالدُّعاء والشكر إلي السلطان أيَّده الله وإلى أوليائه، وكان نظير أبي الطيب سهل بن محمد الصَّعلوكي حشمة وجاهًا وعلمًا وعزةً، فصاهر أبا الطيب، وجاء من بينهما جماعة سادة فضلاء. وذكره أبو علي الحسن بن نصر بن كاكا المرندي، فقال: كان منفردًا بلطائف السيادة، معتمدًا لمواقف الوفادة، سفربين السلطان المعظم ومجلس الخلافة أيام القادر بالله، فأفتن أهل بغداد بلسانه وإحسانه، وبزَّهم في إيراده وإصداره بصحة إتقانه، ونكَّت في ذلك المشهد النبوي، والمحفل الإمامي أشياء أُعجب بها كُفاته، وسلَّم الفضل له فيها حماته، وقالوا: مثله فليكن نائبًا عن ذلك السلطان المؤيد بالتوفيق والنصرة، وافدًا على مثل هذه الحضرة، حتى صدر وحقائبه مملوءة من أصناف الإكرام، وسهامُهُ فائزة بأقصى المرام، ثم كان شافعي العلم، شريحي الحكم، سحباني البيان، سحَّار اللسان. وقال الخطيب في "تاريخه" : الواعظ الفقيه على مذهب الشافعي، ولي قضاء نيسابور، وقدم بغداد، وحدث بها، حدثثي عنه الحسن بن محمد الخلال، وذكر لي أنه قدم بغداد في حياة أبى حامد الإسفراييني، قال: وكان إمامًا نظارًا، وكان أبو حامد يعظمه ويجلُّه. ونقل ابن الصلاح في "طبقاته" عن شيرويه أنه قال: كان صدوقًا. وقال عبد الغافر في "السياق" : القاضي الإمام البارع الواعظ، إمام أهل خراسان، ومقدم الشافعية في عصره، ومناظر وقته، قلد قضاء نيسابور سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، سمع ببغداد، وبالأهواز، وبالبصرة، وشيراز، وبأصبهان، حدث عنه الحاكم وانتخب عليه. وقال ابن الصلاح في "طبقاته" : كان قاضي نيسابور، واحد رؤساء الشافعية بها. وقال الذهبي: شيخ الشافعية، وقاضي نيسابور الإمام، له رحلة واسعة وفضائل، ووعظ مرة، ثم تصدر للإفادة والفتيا، وولي القضاء فأظهر المحدثون من الفرح ألوانًا. وقال السبكي: كان أحد الأئمة من أصحابنا، والرفعاء من علمائهم. توفي بنيسابور، في شهر رمضان سنة سبع وأربعمائة، وقيل: سنة ثمان وأربعمائة، وولد له الموفق والمؤيد. قلت: [ثقة رحالة، رفيع القدْر، كثير الفضائل] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٥/ ب) ، "تاريخ بغداد" (٢/ ٢٤٧) ، "المنتخب من السياق" (٢) ، "الأنساب" (١/ ٣٦٧) ، "تبيين كذب المفتري" (٢٣٦) ، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ١٥٢) ، "المنتظم" (١٥/ ١٢٣) ، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٣٩٥) ، "النبلاء" (١٧/ ٣٢٠) ، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٢٨٥) ، "العبر" (٢/ ٢١٦) ، "الإعلام" (١/ ٢٧٥) ، "الإشارة" (٢٥٤) ، "الوافي بالوفيات" (٣/ ٦) ، "طبقات السبكي" (٤/ ١٤٠) ، والإسنوي (١/ ١٥٩) ، "مرآة الجنان" (٣/ ٣) ، "طبقات ابن كثير" (١/ ٣٥٤) ، "العقد المذهب" (١٥٧) ، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٩١) ، "الشذرات" (٥/ ٥١)
الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1001) Page - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
بن مالك -كذا نسبه شيرويه, وعبد الغافر، ونسبه الحاكم، فقال: محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن الحسين بن يحيى-، أبو عمرو بن أبي سعيد، البَسْطامي (١) -بفتح الموحدة-، ثمّ النيسابوري، القاضي الفقيه الشّافعيّ. حَدَّث عن: أبي بشر آدم بن العباس بن سبويه بعسكر، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي البَغْدادِي بها، وأبي عبد الله بن أحمد بن جعفر بن المغيرة بتستر، وأحمد بن عبد الرّحمن بن الجارود الرَّقي بعسكر مُكْرَم، وأبي بكر أحمد بن محمود بن خرزاذ الكازروني بالأهواز إملاء، وأبي سهل بشر بن أحمد بن بشر الإسفراييني، وأبي العباس الحسن بن سعيد بن جعفر بن الفضل العباداني -إملاء برامهرمز-، وأبي إسماعيل خلف بن أحمد بن العباس، وأبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني بأصبهان، وسهل بن عبد الله التستري، وأبي بكر عبد الله بن محمَّد بن محمَّد بن فورك القباب الأصبهاني، وأبي الحسين عبد الواحد بن الحسن بن أحمد الجنديسابوري بنيسابور، وعلي بن حماد الأهوازي، وأبي بكر محمَّد بن إبراهيم بن إسحاق العدل بالأهواز، وأبي جعفر محمَّد بن إبراهيم بن عبدان بن جبلة القائني، وذكر قدم عليهم من الأهواز، وأبي عمرو محمَّد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سنان الحيري النيسابوري. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى" ، و "الشعب" ، و "الخلافيات" ، و "القراءة خلف الإمام" ، و "الدلائل" ، و "فضائل الأوقات" ، و "مناقب الشّافعيّ" ، لفظًا، وأكثر عنه، وقال: القاضي الإمام رحمه الله-، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، وأبو محمَّد الحسن بن محمَّد الخلال البَغْدادِي، والحسين بن الحسين بن فتحويه، وأخوه سفيان بن الحسين بن فتحويه, وأبو عطاء عبد الأعلي بن عبد الواحد المليحي -وهو آخر من روى عنه-، وأبو القاسم علي بن عبد الرّحمن بن الحسن بن عليك، وابنه أبو المعالي عمر بن الحسين بن محمَّد البسطامي، وأبو سعيد محمَّد بن سعيد الفرخزاذي، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن محمَّد الحاكم النيسابوري -مع تقدمه-، وأبو الفضل محمَّد عبيد الله الصرام، وأبو بكر محمَّد بن يحيى بن إبراهيم المزكي، ويوسف بن محمَّد الهمذاني. قال الحاكم في "تاريخه" : الفقيه المتكلم البارع الواعظ، أبو عمرو بن أبي سعيد البسطامي، سمع بأصبهان وبالعراق وبالبصرة وبالأهواز، وورد له العهد بقضاء نيسابور، وقرئ علينا العهد غداة الخميس ثلاث ذي القعدة، سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وأُجلس في مجلس القضاء، في مسجد رجا في تلك السّاعة، وأظهر أهل الحديث من الفرح والاستبشار، والنثار، ما يطول شرحه، وكتبنا بالدُّعاء والشكر إلى السلطان أيَّده الله، وإلى أولياءه، وكان نظير أبي الطيب سهل بن محمَّد الصُّعلوكي حشمة وجاهًا وعلمًا وعزةً، فصاهر أبو الطيب، وجاء من بينهما جماعة سادة فضلاء. وذكره أبو علي الحسن بن نصر بن كاكا المرندي، فقال: كان منفردًا بلطائف السيادة، معتمدًا لمواقف الوفادة، سفربين السلطان المعظم ومجلس الخلافة أيّام القادر بالله، فأفتن أهل بغداد بلسانه وإحسانه، وبزَّهم في إيراده وإصداره، بصحة إتقانه، ونكَّت في ذلك المشهد النبوي، والمحفل الإمامي أشياء أُعجب بها كُفاته، وسلَّم الفضل له فيها حماته، وقالوا: مثله فليكن نائبًا عن ذلك السلطان المؤيد بالتوفيق والنصرة، وافدًا على مثل هذه الحضرة، حتّى صدر وحقائبه مملوءة من أصناف الإكرام وسهامه فائزة بأقصى المرام، ثمّ كان شافعي العلم، شريحي الحكم، سحباني البيان، سحَّار اللسان. وقال الخطيب في "تاريخه" : الواعظ الفقيه على مذهب الشّافعيّ، ولي قضاء نيسابور، وقدم بغداد، وحدث بها، حدثني عنه الحسن بن محمَّد الخلال، وذكر لي أنّه قدم بغداد في حياة أبي حامد الإسفراييني، قال: وكان إمامًا نظارًا، وكان أبو حامد يعظمه ويجلُّه. ونقل ابن الصلاح في "طبقاته" عن شيرويه أنّه قال: كان صدوقًا. وقال عبد الغافر في "السياق" : القاضي الإمام البارع الواعظ، إمام أهل خراسان، ومقدم الشّافعيّة في عصره، ومناظر وقته، قلد قضاء نيسابور سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة, سمع ببغداد، وبالأهواز، وبالبصرة، وشيراز، وبأصبهان، حدث عنه الحاكم وانتخب عليه. وقال ابن الصلاح في "طبقاته" : كان قاضي نيسابور، واحد رؤساء الشّافعيّة بها. وقال الذهبي: شيخ الشّافعيّة، وقاضي نيسابور الإمام، له رحلة واسعة وفضائل، ووعظ مرّة، ثمّ تصدر للإفادة والفتيا، وولي القضاء فأظهر المحدثون من الفرح ألوانًا. وقال السبكي: كان أحد الأئمة من أصحابنا، والرفعاء من علمائهم. توفي بنيسابور، في شهر رمضان سنة سبع وأربعمائة، وقيل: سنة ثمان وأربعمائة، وولد له الموفق والمؤيد. قلت: [ثقة رحالة، رفيع القدْر، كثير الفضائل] . "السنن الكبرى" (٣/ ٢٤٣/ ك: الجمعة، باب السُّنَّة في التنظيف يوم الجمعة ...) ، وينظر (٤/ ٣٤٠) ، (٥/ ٧٢) ، و "الخلافيات" (٢/ ٢٤٦، ٤٤١) ، "دلائل النبوة" (٤/ ٣٢٢) ، "الشعب" (٣/ ٣٨٩) ، "القراءة خلف الإمام" ص (٢٠١) ، الأربعون "الصغرى" برقم (٥١) ، "فضائل الأوقات" برقم (٥٥، ١٦٧) ، "مناقب الشّافعيّ" (٢/ ٧٨) ، مختصر تاريخ نيسابور (٥٠/ ب) ، تاريخ بغداد (٢/ ٢٤٧) ، المنتخب من السياق (٢) ، الأنساب (١/ ٣٦٧) ، تبيين كذب المفتري (٢٣٦) ، طبقات ابن الصلاح (١/ ١٥٢) ، المنتظم (١٥/ ١٢٣) ، الكامل في التاريخ (٧/ ٣٩٥) ، النُّبَلاء (١٧/ ٣٢٠) ، تاريخ الإسلام (٢٨/ ٢٨٠) ، العبر (٢/ ٢١٦) ، الإعلام (١/ ٢٧٥) ، الإشارة (٢٠٤) ، الوافي بالوفيات (٣/ ٦) ، طبقات السبكي (٤/ ١٤٠) ، والإسنوي (١/ ١٠٩) ، مرآة الجنان (٣/ ٣) ، طبقات ابن كثير (١/ ٣٥٤) ، العقد المذهب (١٥٧) ، طبقات ابن قاضي شهبة (١/ ١٩١) ، الشذرات (٥/ ٥١)
السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 573) Page - محمود بن عبد الفتاح النحال
بن مالك القاضي أبو عمر بن أبي سعيد البسطامي قاضي نيسابور وشيخ الشافعية بنيسابور. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: القاضى أبو عمر محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن الهيثم البسطامي. وورد: أبو عمر محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن الهيثم. وورد: القاضي أبو عمر محمَّد بن الحسين بن محمَّد. وورد: القاضي أبو عمر محمَّد بن الحسين. وورد: أبو عمر محمَّد بن الحسين بن محمَّد. وورد: القاضي أبو عمر محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن الهيثم. وورد: أبو عمر محمَّد بن الحسين. وورد: القاضي أبو عمر محمَّد بن الحسين البسطامي. وورد: القاضي أبو عمر محمَّد بن الحسين. وورد: القاضي الإِمام أبو عمر محمَّد بن الحسين. وورد: أبو عمر محمَّد بن الحسين القاضي. وورد: القاضي الإِمام أبو عمر محمَّد بن الحسين بن محمَّد. روى عن: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب بن عبد الله أبي بكر البغدادي القطيعي الحنبلي راوي مسند الإِمام أحمد بن حنبل الشيباني وكان سماعه منه ببغداد، وأحمدُ بن جعفر بن المغيرة أبي عبد الله بتستر، وأحمدُ بن عبد الرحمن ابن محمَّد بن الجارود أبي بكر الرقي ببغداد، وأحمدُ بن محمود بن زكريا بن خرزاذ أبي بكر القاضي الأهوازي بالأهواز إملاء، وبشر بن أحمد بن بشر بن محمود أبي سهل الإسفراييني المهرجاني الدهقان، والحسن بن سعيد بن جعفر بن الفضل أبي العباس المقرئ العباداني المطوعي نزيل إصطخر (١) إملاء برامهرمز، وسليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير أبي القاسم اللخمي الشامي الطبراني صاحب المعاجم الثلاثة بأصبهان، وسهل بن عبد الله بن يونس بن عيسى بن عبد الله بن رفيع شيخ العارفين أبي محمَّد التستري الصوفي الزاهد، وعبد الواحد بن الحسن بن أحمد بن خلف أبي الحسين الجنديسابوري بنيسابور، ومحمَّد بن إبراهيم بن إسحاق أبي بكر الأهوازي العدل بالأهواز، ومحمَّد بن إبراهيم بن محمَّد بن عبدان بن جبلة أبي جعفر القوهستاني عند قدمه عليه الأهواز، ومحمَّد بن أحمد بن حمدان بن علي بن سنان أبو عمرو بن حمدان الحيري النيسابوري النحوي. سمع منه: أبو بكر البيهقي لفظًا، وأكثر الرواية عنه في تصانيفه. وروى عنه أيضًا: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر أبو صالح المؤذن النيسابوري الصوفي، والحسن بن أبي طالب محمَّد بن الحسن بن علي أبو محمَّد البغدادي الخلال أخو الحسين، ومحمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبو بكر المزكي النيسابوري المحدث ابن المحدث أبي زكريا ابن المُزَكي أبي إسحاق، ومحمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم أبو عبد الله الحاكم الضبي الطهماني النيسابوري الشافعي المعروف بابن البَيِّع صاحب التصانيف، وانتخب عليه. قال أبو بكر الخطيب: أبو عمر البسطامي الواعظ الفقيه على مذهب الشافعي، ولي قضاء نيسابور وقدم بغداد وحدث بها … حدثني عنه الحسن بن محمَّد الخلال، وذكر لي أنه قدم بغداد في حياة أبي حامد الإسفراييني، قال: وكان إمامًا نظارًا، وكان أبو حامد يعظمه ويجله، وقال: حدثني أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، وأبو بكر محمَّد بن يحيى بن إبراهيم النيسابوريان قالا: توفي أبو عمر البسطامي بنيسابور في سنة سبع وأربعمائة (١) . قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو عمر بن أبي سعيد البسطامي القاضي الإِمام البارع الواعظ إمام أهل خراسان ومقدم الشافعية في عصره ومناظر وقته، قلد قضاء نيسابور سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، سمع ببغداد من القطيعي، وبالأهواز والبصرة وشيراز وبأصبهان من الطبراني، حدث عنه الحاكم وانتخب عليه، توفي سنة ثمان وأربعمائة في شهر رمضان (٢) . قال الذهبي: شيخ الشافعية، قاضي نيسابور، الإِمام أبو عمر محمَّد بن الحسين ابن محمَّد بن الهيثم البسطامي الشافعي الواعظ، له رحلة واسعة وفضائل، ووعظ مدة، ثم تصدر للإفادة والفتيا، وولي القضاء فأظهر المحدثون من الفرح ألوانا، وكان وافر الحشمة كبير الشأن، تزوج بابنة الأستاذ أبي الطيب الصعلوكي فولدت له المؤيد والموفق، مات سنة ثمان وأربعمائة (١) . قال السمعاني: القاضي أبو عمر البسطامي الواعظ الفقيه على مذهب الشافعي، ولي قضاء نيسابور وقدم بغداد وحدث بها، وقال: قدم بغداد في حياة أبي حامد الإسفراييني، وكان أبو حامد يعظمه ويجله، وكان إماما نظارًا فحلا، وكانت وفاته بنيسابور في سنة سبع وأربعمائة (٢) . قال السبكي: القاضي أبو عمر البسطامي -وبسطام بفتح الباء- قاضي نيسابور، كان أحد الأئمة من أصحابنا والرفعاء من علمائهم، قدم بغداد في حياة الشيخ أبي حامد الإسفراييني، وكان الشيخ أبي حامد يجله ويعظمه، وكان القاضي أبو عمر نظير أبي الطيب الصعلوكي حشمة وجاها وعلما، فصاهره أبو الطيب وجاء من بينهما فضلاء أئمة، سمع القاضي أبو عمر الحديث بالعراق والأهواز وأصبهان وسجستان، وأملى وحدث، روى عنه أبو عبد الله الحاكم مع تقدمه، ذكره الحاكم في التاريخ فقال: الفقيه المتكلم البارع الواعظ، ثم قال: وورد له العهد بقضاء نيسابور، وقرئ علينا العهد غداة الخميس ثالث ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وأجلس في مجلس القضاء في مسجد رجا في تلك الساعة، وأظهر أهل الحديث من الفرح والاستبشار والنثار ما يطول شرحه، وكتبنا بالدعاء والشكر إلى السلطان أيده الله وإلى أوليائه، وذكره أبو علي الحسن بن نصر بن كاكا المرندي فقال: كان منفردا بلطائف السيادة معتمدا لمواقف الوفادة، سفر بين السلطان المعظم ومجلس الخلافة أيام القادر بالله ففتن أهل بغداد بلسانه وإحسانه، وبزهم في إيراده وإصداره بصحة إتقانه، ونكت في ذلك المشهد النبوي والمحفل الإمامي أشياء أعجب بها كفاته، وسلم الفضل له فيها حماته، وقالوا: مثله فليكن نائبا عن ذلك السلطان المؤيد بالتوفيق والنصرة، وافدا على مثل هذه الحضرة، حتى صدر وحقائبه مملوءة من أصناف الإكرام، وسهامه فائزة بأقصى المرام، ثم كان شافعي العلم شريحي الحكم سحباني البيان سحار اللسان. وقال: وذكر الخطيب أن أبا صالح المؤذن وأبا بكر محمَّد بن يحيى بن إبراهيم النيسابوري أخبراه أن القاضي أبا عمر توفي بنيسابور سنة سبع وأربعمائة، وقال عبد الغافر الفارسي: إنه توفي سنة ثمان وأربعمائة، وأعقب الموفق والمؤيد ولدين إمامين (١)
إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 444) Page - عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
بن مالك أبو عمر ابن أبى سعيد البسطامي القاضي الإمام البارع الواعظ. إمام اهل خراسان، ومقدم الشافعية في عصره، ومناظر وقته. قلّد قضاء نيسابور سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. سمع ببغداد من القطيعي، وبالأهواز والبصرة وشيراز وباصبهان من الطبراني. حدّث عنه الحاكم وانتخب عليه. توفّي سنة ثمان واربع مائة في شهر رمضان
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 8) Page
His teachers
5 named by al-Mizzi · 0 in our chains
- أبو جعفر عبد الله بن إبراهيم القرشي (عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن عيسى بن المنصور أبي جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس) al-Mizzi
- أحمد بن محمود بن زكريا بن خرزاذ al-Mizzi
- دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن al-Mizzi
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير al-Mizzi
- عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك بن عطاء al-Mizzi
His students
4 named by al-Mizzi · 0 in our chains
In our books
- al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi)6 places
- al-Arbaun al-Sughra1 places
- Fadail al-Awqat1 places