الحسن بن محمد بن حبيب بن أيوب

Kunya
أبو القاسم
Lineage
النيسابوري، الواعظ
Died
406 هـ

What the critics said of him · 7

  • الحاكم النيسابوري

    وقد تكلم فيه الحاكم في رقعة نقلها عنه مسعود بن علي السجزي، فالله أعلم

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 237) Page
  • شمس الدين الذهبي

    صنف في القرآن، والتفسير، والآداب، وعقلاء المجانين. سمع محمد بن يعقوب الأصم، وأبا الحسن الكارزي، ومحمد بن صالح بن هانئ، وأبا حاتم محمد بن حبان البستي، وأحمد بن محمد بن حمدون الشرمقاني، وجماعة

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 105) Page
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو القاسم، المفسر الواعظ، النيسابوري. حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن يحيى المزكي، وأبي إسحاق إبراهيم بن مضارب بن إبراهيم، وأبي محمَّد أحمد بن عبد الله المزني بهراة، وأحمد بن محمَّد بن حمدون السّرْفُقاني، وأحمد بن محمَّد بن رُميح بن وكيع بن رجاء النسوي، وأبي الحسن أحمد بن محمَّد بن عبدوس بن سلمة العنزي الطريفي، والحسين بن الفضل البجلي، وعبد الرحمن بن يحيى، وأبي العباس عبد الله بن محمَّد بن جعفر بن حيّان الحياني البوشنجي، وعلي بن عاصم أبي الحسن، وأبي سعيد عمرو بن محمَّد بن منصور الضرير، وأبي حاتم بن حبان البستي، وأبيه أبي الحسن محمَّد بن حبيب بن أيوب النَّيْسابُوري، وأبي جعفر محمَّد بن صالح بن هانئ، وأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله بن أحمد الصفار، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن يوسف الحفيد النَّيْسابُوري، وأبي الحسن محمَّد بن محمَّد بن الحسن بن الحارث الكارزي، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الاسم، ومنصور الفقيه، وأبي منصور مهلهل بن علي الغزي، وأبي زكريا يحيى بن محمَّد بن عبد الله بن عنبر بن صالح العنبري السُّلمي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى" ، و "الخلافيات" ، و "فضائل الأوقات" ، و "الشعب" ، و "البعث والنشور" ، و "القضاء والقدر" ، و "إثبات عذاب القبر" ، ووصفه بالأستاذ المفسر، وذكر أنه حدثه بنيسابور، وذكر مرة أنه حدثه من أصل سماعه، ومرة قال: من أصل كتابه، وأخرى قال: من أصله، وقد أكثر من الرواية عنه. وأبو سعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني الإسماعيلي، وأبو علي الحسين بن محمَّد الشكاكي، وأبو الفتح محمَّد بن إسماعيل الفَرَغاني، وأبو بكر محمَّد بن عبد الواحد الحيري الحافظ. قال السهمي في "تاريخ جرجان" : دخل جرجان زائراً إلى رباط دهستان، حدث بجرجان، كتب عنه أبو سعد الإسماعيلي، وأولاده، وجماعة من أهل جرجان في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة - رضي الله عنهم-. وقال عبد الغافر الفارسي في "السياق" : إمام عصره في معاني القراءات وعلومها، وقد صنف التفسير المشهور به، وكان أديباً نحوياً عارفاً بالمغازي والقصص والسّيرَ، وصنف في القراءات، والأدب، وعقلاء المجانين، وكان يدرس لأهل التحقيق، ويعظ العَوام، وانتشر عنه بنيسابور العلم الكثير وصارت تصانيفه الحسمان في الآفاق، وكان أستاذ الجماعة، حدث عن الأصم، وعبد الله الصفار، وأبي الحسن الكارزي وأبي محمَّد المزني، وأبي سعيد عمرو بن محمَّد الضرير، وأبي جعفر بن هانئ، وأبي زكريا العنبري وغيرهم، وكان كراميَّ المذهب، ثم تحول شافعياً، وكان في داره بُستان وبئر، وكان إذا قصده إنسان من الغرباء إن كان ذا ثروة، طمع في ماله وأخذ منه حتى يقرئه، وإن كان فقيراً، أمره بنزع الماء من البئر للبستان بقدر طاقته، وكان لا يفعل هذا بأهل بلده. وذكره في كتاب "سر السرور" : وقال: هو أشهر مفسري خراسان، وأقفاهم لحق الإحسان، وكان الأستاذ أبو القاسم الثعلبي من خواص تلاميذه. وفي "المنتخب" : الأستاذ الإمام الواعظ المفسر الكامل، سمع وجمع. وقال الذهبي في "النُّبَلاء" : العلامة المفسر الواعظ، صاحب كتاب "عقلاء المجانين" الذي سمعناه، ... ، وصنف في التفسير والآداب، وقد تكلم فيه الحاكم في رقعة نقلها عنه مسعود بن علي السِّجْزي، فالله أعلم. وقال في "التاريخ" : الواعظ المفسر، صنف في القراءات، والتفسير، والآداب و "عقلاء المجانين" . قال مقيده- أمده الله بتوفيقه-: وقد كان -رحمه الله- ممن ينشد الشعر ويقوله ففي "الشعب" ، قال البَيْهقي: أنشدنا الأستاذ أبو القاسم الحسن بن محمَّد بن حبيب - رحمه الله - في "تفسيره" . قال أنشدني أبي: إن الملوك بلاءٌ حيثما حلّوا ... فلا يَكُنْ لك في أكْفافِهم ظلُّ ماذا تُؤمِّل من قوم إذا غضبوا ... جاروا عليك وإن أرضيتهم مَلُّوا فإن مدحتهم خالوك تخدعهم ... واستثقلوك كمايستثقل الكلُّ فاسْتَغْنِ بالله عن أبوابهم أبداً ... إن الوقوفَ على أبوابهم ذلُّ (١) وقال البَيْهقي -أيضاً-: سمعت أبا القاسم المفسر ينشد قول الشاعر: اصبرلكل مصيبة وتجلد ... واعلم بأن المرء غير مخلد وإذا ذكرت مصيبة تشجوبها ... فاذكر مصابك بالنبي محمَّد وأما شعره -يرحمه الله - فكثير، فمن ذلك: بمن يستغيث العبد إلا بربه ... ومنْ للفتى عند الشدائد والكَرْبِ ومَن مالكُ الدنيا ومالك أهلها ... ومن كاشفُ البلوى على البعد والقرب ومن يدفعُ الغَمَّاءَ وقتَ نزولها ... وهل ذاك إلا من فعالك يارَبِّى ومنه: في علم علام الغيوب عجائبُ ... فاصبر فللصبرالجميل عواقبُ ومصائبُ الأيام إن عاديتها ... بالصبر رُدَّ عليك وهي مواهِبُ لم يَدْجُ ليلُ العُسر قط بُغمَّة ... إلا بدا لليُسر فيه كواكِبُ ومنه. رضابالدهركيف جرى وصبراً ... ففي أيامه جَمْعٌ وعيدُ ولم يخشن عليك قضيب ... عود من الأيام إلا لان عودُ توفي - رحمه الله تعالى- في ليلة الثلاثاء في ذي القعدة سنة ستٍ وأربعمائة. قلت: [ثقة مكثر، عالم بالقرآن وعلومه، والعربية، والسير، واعظ شهير] . "السنن الكبرى" (١/ ٢٧٤/ ك: الطهارة، باب الرخصة في المسح على الخفين) ، (١/ ٣١٨) ، (٤/ ١٨٧) ، (٦/ ٤٨) ، (٧/ ٣٤٠) ، "الشعب" (٧/ ٢٥٥) ، ١٢/ ٤٢، ٤٢٥)، "القضاء والقدر" (٣/ ٨٤٠) ، "الخلافيات" (٢/ ٢٦٥) ، "فضائل الأوقات" برقم (٦٩) ، "إثبات عذاب القبر" برقم (٢٣٩) ، "البعث والنشور" برقم (٣٠) ، "تاريخ برجان" برقم (٢٦٩) ، "المنتخب" برقم (٤٨٢) ، "النُّبَلاء" (١٧/ ٢٣٧) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ١٤١) ، "العبر" (٢/ ٢١٢) ، "الوافي بالوفيات" (١٢/ ٢٣٩) ، "بغية الوعاة" (١/ ٥١٩) ، "طبقات المفسرين" للسيوطي برقم (٣٢) ، والداوودي (١/ ١٤٤) ، واللأدنه وي برقم (١٢٩) ، "الشذرات" (٥/ ٤١) ، "كشف الظنون" (١/ ٤٥٩)

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 314) Page
  • محمود بن عبد الفتاح النحال

    المفسر، الواعظ، صاحب كتاب عقلاء المجانين. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر. وورد: أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب. وورد: أبو القاسم الحسن بن حبيب المفسر. وورد: أبو القاسم بن حبيب المفسر. وورد: أبو القاسم المفسر. وورد: أبو القاسم. روى عن: إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله أبي إسحاق النيسابوري المزكي والد أبي زكريا المزكي، وإبراهيم بن مضارب بن إبراهيم أبي إسحاق النيسابوري، وأحمدُ بن عبد الله أبي محمد الطاوسي بهراة، وأحمدُ ابن محمد بن رميح بن وكيع بن رجاء أبي سعيد النخعي النسوي الحافظ، وأحمدُ بن محمد بن عبدوس بن سلمة بن مسور بن سنان بن مزاحم مولى خداش بن حلبس أبي الحسن الطرايفي العَنَزِي النيسابوري صاحب عثمان بن سعيد الدارمي، والحسين بن الفضل البجلي حكايته عنه، وعبد الرحمن بن يبيح حكايته عنه، وعبد الله بن محمد ابن جعفر بن حيان أبي العباس الحياني البوشنجي، وعلي بن عاصم أبي الحسن، وعمرو بن محمد بن منصور بن مخلد بن مهران أبي سعيد العدل الجَنْجَرُوذِي الختن؛ ختن أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة إملاء، ومحمَّد بن حبيب بن أيوب أبي الحسن النيسابوري أبيه، ومحمَّد بن صالح أبي جعفر الأوبري صاحب علي بن سهل ابن بكر، ومحمَّد بن صالح بن هانئ أبي جعفر الوراق النيسابوري، ومحمَّد بن عبد الله بن أحمد أبي عبد الله الأصبهاني الصفار الزاهد قراءة عليه وإملاء، ومحمَّد ابن عبد الله بن محمد بن يوسف أبي بكر النيسابوري المعروف بالحَفِيد سبط العباس ابن حمزة الواعظ، ومحمَّد بن محمد بن الحسن بن الحارث أبي الحسن الكارزي المعدل، ومحمَّد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان أبي العباس الأموي مولاهم السناني المعقلي النيسابوري الأصم، ومنصور الفقيه، ومهلهل بن علي أبي منصور الغزي (١) ، ويحيى بن محمد بن عبد الله بن عنبر بن عطاء أبي زكريا السلمي مولاهم العنبري النيسابوري المعدل المفسر الأديب الأوحد قراءة عليه. سمع منه: أبو بكر البيهقي بنيسابور من أصل كتابه، ووصفه بالمفسر وأكثر الرواية عنه في تصانيفه، وعنه تحمل كتاب المدخل في التفسير له. وروى عنه أيضًا: محمد بن إسماعيل أبو الفتح الفَرْغاني، ومحمَّد بن عبد الواحد أبو بكر الحيري الواعظ. قال الصريفيني: قال عبد الغافر الفارسي في تاريخه: أبو القاسم الأستاذ الإمام الواعظ المفسر الكامل سمع وجمع وحدث، وتوفي ليلة الثلاثاء في ذي القعدة سنة ست وأربعمائة (١) . قال الذهبي: العلامة أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب بن أيوب النيسابوري المفسر الواعظ صاحب كتاب عقلاء المجانين الذي سمعناه، صنف في التفسير والآداب، توفي في ذي الحجة سنة ست وأربعمائة، وقد تكلم فيه الحاكم في رقعة نقلها عنه مسعود بن علي السجزي فالله أعلم (٢) . قال السيوطي: أبو القاسم النيسابورى الواعظ المفسر، قال عبد الغفار: إمام عصره في معاني القرآن وعلومه، مصنف التفسير المشهور، وكان أديبا نحويا عالما بالمغازي والقصص والسير، انتشر عنه بنيسابور العلم الكثير، وسارت تصانيفه الحسان في الآفاق وكان أستاذ الجماعة. وقال السيوطي: ذكره أبو زكريا العنبري في كتاب سر السرور، وقال أبو زكريا: هو أشهر مفسري خراسان وأقفاهم لحق الإحسان، وكان الأستاذ أبو القاسم الثعلبي من خواص تلاميذه. وقال -يعني السيوطي-: قال السمعاني: كان أولا كَرَّامي المذهب ثم تحول شافعيا، وقال -يعني السيوطي-: قال الذهبي: صنف في القراءات والتفسير والآداب وعقلاء المجانين، مات في ذي الحجة سنة ست وأربعمائة (٣)

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 147) Page
  • عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

    الاستاذ الإمام الواعظ المفسر الكامل. سمع وجمع؛ وحدث عن الأصم، وأبى عبد الله الصفار، وابى الحسن الكارزي، وابى محمد المزني، وابى سعيد عمرو بن محمد بن منصور الضرير، وابى جعفر محمد بن صالح بن هانى، وابى زكريا العنبري، وغيرهم. وتوفى ليلة الثلاثاء فى ذى القعدة سنة ست وأربعمائة

    المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص 268) Page
  • السهمي

    المفسر النيسابوري دخل جُرْجَان زائرا إلى رباط دهستان حدث بِجُرْجَانَ كتب عنه أَبُو سعد الإسماعيلي وأولاده وجماعة من أهل جُرْجَان فِي سنة تسع وثمانين وثلاثمائة رضي اللَّه عنهم من اسمه الْحُسَيْن

    تاريخ جرجان تاريخ جرجان (1/ 190) Page
  • شمس الدين الذهبي

    (١) : العلامة أبو القاسم، الحسن بن محمد بن حبيب بن أيوب، النيسابوري، المفسر الواعظ، صاحب كتاب: "عقلاء المجانين" ، الذي سمعناه. سمع: أبا العباس الأصم، ومحمد بن صالح بن هانئ، وأبا الحسن الكارزي، وأبا حاتم بن حبان، وعدة. وعنه: أبو بكر محمد بن عبد الواحد الحيري الواعظ، ومحمد بن إسماعيل الفرغاني، والحسين بن محمد السكاكي، وجماعة. وصنف في التفسير والآداب. توفي في ذي الحجة سنة ست وأربع مائة. وقد تكلم فيه الحاكم في رقعة نقلها عنه مسعود بن علي السجزي، فالله أعلم

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (13/ 38) Page

His teachers

12 named by al-Mizzi · 0 in our chains

His students

1 named by al-Mizzi · 0 in our chains

In our books

  • al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi)3 places