الجارود

الجارود، يقال: اسمه بشر بن المعلى بن حنش، ويقال: ابن العلاء، ويقال: بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى، ويقال: ابن حنش بن النعمان Companion

Kunya
أبو عتاب، وقيل: أبو غياث، وكناه الطبراني أبا المنذر
Title
الجارود
Lineage
العبدي، الجارود، من بني حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة
Known as
ظئر العناق، الجارود
Generation
صحابي جليل
Died
21 هـ، وقيل: بقي إلى خلافة عثمان
Place
عقبة الطين بأرض فارس، وقيل: بنهاوند
Ibn Hajarصحابي جليل
al-Dhahabiله صحبة

What the critics said of him · 11

  • أبو حاتم الرازي

    له صحبة. روى عنه: أبو مسلم الجذمي، وابن سيرين، وزيد بن علي أبو القموص، سمعت أبي يقول ذلك

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 525) Page
  • ابن حبان البستي

    قدم من البحرين وافدا على النبي صلى الله عليه وسلم وكان سيد عبد القيس،

    الثقات الثقات (3/ 59) Page
  • ابن حبان البستي

    له صحبة

    الثقات الثقات (3/ 59) Page
  • ابن حجر العسقلاني

    صحابي جليل

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 193) Page
  • شمس الدين الذهبي

    له صحبة

    الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 198) Page
  • جمال الدين المزي

    له صحبة

    تهذيب الكمال تهذيب الكمال (4/ 478) Page
  • محمد بن إسحاق

    وقال ابن إسحاق في "المغازي": كان حسن الإسلام، صليبا على دينه

    الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 132) Page
  • ابن حجر العسقلاني

    قيل: اسمه بشر بن عمرو، والجارود لقب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (4/ 636) Page
  • محمد بن سعد

    وهو الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار. قال: وإنما سمي الجارود لأن بلاد عبد القيس أسافت حتى بقيت للجارود شلية. والشلية هي البقية. فبادر بها إلى أخواله من بني هند من بني شيبان فأقام فيهم وإبله جربة فأعدت إبلهم فهلكت. فقال الناس: جردهم بشر. فسمي الجارود فقال الشاعر: جردناهم بالسيف من كل جانب … كما جرد الجارود بكر بن وائل وأم الجارود در مكة بنت رؤيم. أخت يزيد بن رؤيم أبي حوشب بن يزيد الشيباني. وكان الجارود شريفا في الجاهلية. وكان نصرانيا فقدم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الوفد فدعاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الإسلام وعرضه عليه فقال الجارود: إني قد كنت على دين وإني تارك ديني لدينك. أفتضمن لي ديني؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، أنا ضامن لك أن قد هداك الله إلى ما هو خير منه،. ثم أسلم الجارود فحسن إسلامه وكان غير مغموص عليه. وأراد الرجوع إلى بلاده فسأل النبي -صلى الله عليه وسلم-. حملانا فقال: ، ما عندي ما أحملك عليه،. فقال: يا رسول الله إن بيني وبين بلادي ضوال من الإبل أفأركبها؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، إنما هي حرق النار فلا تقربها،. وكان الجارود قد أدرك الردة. فلما رجع قومه مع المعرور بن المنذر بن النعمان قام الجارود فشهد شهادة الحق ودعا إلى الإسلام وقال: أيها الناس إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله -صلى الله عليه وسلم- وأكفي من لم يشهد. وقال: رضينا بدين الله من كل حادث … وبالله والرحمن نرضى به ربا قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر ومحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن عبد العزيز عن الزهري عن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن عمر بن الخطاب ولي قدامة بن مظعون البحرين فخرج قدامة على عمله فأقام فيه لا يشتكي فيه مظلمة ولا فرج إلا أنه لا يحضر الصلاة. قال فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين إن قدامة قد شرب وإني رأيت حدا من حدود الله كان حقا علي أن أرفعه إليك. فقال عمر: من يشهد على ما تقول؟ فقال الجارود: أبو هريرة يشهد. فكتب عمر إلى قدامة بالقدوم عليه. فقدم. فأقبل الجارود يكلم عمر ويقول: أقم على هذا كتاب الله. فقال عمر: أشاهد أنت أم خصم؟ فقال الجارود: بل أنا شاهد. فقال عمر: قد كنت أديت شهادتك. فسكت الجارود. ثم غدا عليه من الغد فقال: أقم الحد على هذا. فقال عمر: ما أراك إلا خصما وما يشهد عليه إلا رجل واحد. أما والله لتملكن لسانك أو لأسوءنك. فقال الجارود: أما والله ما ذاك بالحق أن يشرب ابن عمك وتسوءني. فوزعه عمر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن جعفر عن عثمان بن محمد عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قال: لما قدم الجارود العبدي لقيه عبد الله بن عمر فقال: والله ليجلدنك أمير المؤمنين. فقال الجارود: يجلد والله خالك أو يأثم أبوك بربه. إياي تكسر بهذا يا عبد الله بن عمر؟ ثم جاء الجارود فدخل على عمر فقال: أقم على هذا كتاب الله. فانتهره عمر وقال: والله لولا الله لفعلت بك وفعلت. فقال الجارود: والله لولا الله ما هممت بذلك. فقال عمر: صدقت. والله إنك لمتنحي الدار. كثير العشيرة. قال ثم دعا عمر بقدامة فجلده. قال محمد بن سعد. وقال علي بن محمد: فكان الجارود يقول: لا أزال أتهيب الشهادة على قرشي بعد عمر. قال ووجه الحكم بن أبي العاص الجارود على القتال يوم سهرك فقتل في عقبة الطين شهيدا سنة عشرين. ويقال لها عقبة الجارود. وكان الجارود يكنى أبا غياث. ويقال بل كان يكنى أبا المنذر. وكان له من الولد المنذر وحبيب وغياث وأمهم أمامة بنت النعمان من الخصفات من جذيمة. وعبد الله وسلم وأمهما ابنة الجد أحد بني عائش من عبد القيس. ومسلم والحكم لا عقب له قتل بسجستان. وكان ولده أشرافا. كان المنذر بن الجارود سيدا جوادا ولاه علي بن أبي طالب إصطخر فلم يأته أحد إلا وصله. ثم ولاه عبيد الله بن زياد ثغر الهند فمات هناك سنة إحدى وستين أو أول سنة اثنتين وستين. وهو يومئذ ابن ستين سنة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (6/ 81) Page
  • محمد بن سعد

    وهو الحارث بن زيد ابن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو ابن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ويكنى أبا المنذر. وأمه درمكة بنت رؤيم أخت يزيد بن رؤيم الشيباني. وكان الجارود شريفا في الجاهلية. وكان نصرانيا. فقدم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الوفد فدعاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الإسلام وعرضه عليه. فقال الجارود: إني قد كنت على دين وإني تارك ديني لدينك. أتضمن لي ديني؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، أنا ضامن لك. قد هداك الله إلى ما هو خير لك منه،. ثم أسلم الجارود وحسن إسلامه كان غير مغموص عليه. وأراد الرجوع إلى بلاد قومه فسأل النبي -صلى الله عليه وسلم- حملانا فقال: ، ما عندي ما أحملك عليه،. فقال: يا رسول الله إن بيني وبين بلادي ضوال من الإبل أفأركبها؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، إنما هن حرق النار فلا تقربها،. وكان الجارود قد أدرك الردة. فلما رجع قومه مع المعرور بن المنذر ابن النعمان قال الجارود فشهد شهادة الحق ودعا إلى الإسلام وقال: أيها الناس إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأكفر من لم يشهد. وقال: رضينا بدين الله من كل حادث … وبالله والرحمن نرضى به ربا ثم سكن الجارود بعد ذلك البصرة وولد له أولاد وكانوا أشرافا ووجه الحكم ابن أبي العاص الجارود على القتال يوم سهرك فقتل في عقبة الطين شهيدا سنة عشرين. قال: ويقال لها عقبة الجارود. كان المنذر بن الجارود سيدا جوادا ولاه علي بن أبي طالب إصطخر فلم يأته أحد إلا وصله ثم ولاه عبيد الله ابن زياد ثغر الهند فمات هناك سنة إحدى وستين أو أول سنة اثنتين وستين وهو يومئذ ابن ستين سنة

    الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 59) Page
  • ابن عبد البر

    (٣) ، هو الجارودُ بنُ المُعَلَّى بنِ العلاءِ، وقيل: هو الجارودُ بنُ عمرِو بنِ العلاءِ، يُكنَى أبا غِياتٍ، وقيل: أبا عَتَّابٍ (٤) ، ذكَره أبو أحمدَ الحاكِمُ، وأخشَى أنْ يكونَ تَصحيفًا، ولكنَّه ذكَر له الكُنيَتَينِ: أبو عَتَّابٍ وأبو غِياثٍ. قال أبو عمرَ رضي الله عنه : وقد قيل: يُكنَى أبا المنذرِ، ويقالُ: الجارودُ بنُ المُعَلَّى بنِ حَنَشٍ، مِن بني جَذِيمَةَ، وكان سَيدًا في عبدِ القَيسِ رئيسًا (١) . وقال ابنُ إسحاقَ (٢) : قدِمَ على رسولِ اللهِ ﷺ -يعنى في سنةِ عَشْرٍ- الجارودُ بنُ عمرِو بنِ حَنَشِ بنِ يَعْلَى (٣) ، أَخو عبدِ القيسِ، في وَفدِ عبدِ القيسِ، وكان نَصرانيًّا فأسْلَمَ وحَسُنَ إسلامُه. ويقالُ: إنَّ اسمَ الجارودِ بِشرُ بنُ عمرٍو، وإنَّما قيل له: الجارودُ؛ لأنَّه أغارَ في الجاهِلِيَّةِ على بكرِ بنِ وائِلٍ، فأصابَهُم فجرَّدهم، وقد ذكَر ذلكَ المُفَضَّلُ (٤) العَبْديُّ في شعرِه فقال (٥) : ودُسْناهُمُ بالخيلِ (١) مِن كلِّ جانِبٍ … كما جَرَّدَ الجارودُ بكرَ بنَ وائِلِ فغلَبَ عليه الجارودُ، وعُرِفَ به (٢) . [قدِمَ على النَّبِيِّ ﷺ سنةَ تِسعٍ فأسلَمَ] (٣) ، وكان قُدومُه مع المنذرِ بنِ ساوَى في جماعةٍ مِن عبدِ القَيسِ (٤) ، ومِن قولِه لمَّا حسُنَ إسلامُه: شهِدْتُ بأنَّ اللهَ حَقٌّ وسامَحتْ … بَناتُ فؤادي بالشَّهادَةِ والنَّهْضِ (٥) فأَبلِغْ رسولَ اللهِ عَنِّي رِسالةً … بأني حَنِيفٌ حيثُ كنتُ مِنَ الأرضِ ثم إنَّ الجارودَ سكَنَ البَصرَةَ وقُتِلَ بأرضِ فارسَ. وقيل: إنَّه قُتِلَ بِنَهَاوَندَ مع النُّعمانِ بنِ مُقَرِّنٍ، وقيل: إنَّ عثمانَ بنَ أبي العاصي بعَث الجارودَ في بَعْثٍ نحوَ ساحلِ فارسَ، فقُتِلَ بموضِعٍ يُعرفُ بعَقَبَةِ الجارودِ، وكان قبلَ ذلك يُعرَفُ بعقبَةِ الطِّينِ، فلمَّا قُتِلَ الجارودُ فيه عُرِفَ بعقبَةِ الجارودِ، وذلك سنةَ إحدَى وعشرين، وقد كان سكَن البحرَينِ ولكنَّه يُعدُّ في البصرِيِّينَ. روَى عن النَّبِيِّ ﷺ أحادِيثَ منها: "ضالَّةُ المؤمِنِ حَرَقُ النَّارِ (١) " . روَى عنه مُطَرِّفُ [بنُ عبدِ اللهِ] (٢) بنِ الشِّخِّيرِ، وابنُ سِيرينَ، وأبو مُسلِمٍ الجَرْميُّ (٣) ، وزيدُ بنُ عليٍّ أبو القَموص، وروَى عنه مِن الصَّحابةِ عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصي، وروَى عنه جماعةٌ مِن كبارِ التَّابعِينَ. كان الجارودُ هذا سيدَ عبدِ القَيسِ، وأُمُّه دَر مَكَةُ (١) بنتُ رُوَيمٍ مِن بني شَيبانَ

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 144) Page

His teachers

0 named by al-Mizzi · 0 in our chains

His students

0 named by al-Mizzi · 1 in our chains

In our books

  • al-Mujam al-Kabir8 places
  • al-Sunan al-Kubra (al-Nasai)7 places
  • Sunan al-Darimi4 places
  • al-Ahad wa al-Mathani3 places
  • al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi)3 places
  • Musnad Ahmad3 places
  • Sharh Maani al-Athar2 places
  • Musnad Abi Yala2 places
  • Bughyat al-Bahith (Musnad al-Harith)1 places
  • Sahih Ibn Hibban1 places
  • Jami al-Tirmidhi1 places