al-Mustadrak ala al-Sahihayn 3966

al-Hakim al-Naysaburi

٣٩٦٦ - حدَّثَناه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، حدَّثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السُّلَمي، حدَّثنا سعيدٌ بن كثير بن عُفير المصري، حدَّثنا يحيى بن أيوب، أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عَمْرة، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يقرأ في الركعتين اللَّتين يُوتِرُ بعدَهما بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ويقرأُ في الوِتْر بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (٢) .

The chain

  1. al-Hakim al-Naysaburi
  2. أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني
  3. حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي ثقة حافظ
  4. حدثنا سعيد بن كثير بن عفير المصري صدوق، عالم بالأنساب وغيرها
  5. حدثنا يحيى بن أيوب صدوق ربما أخطأ
  6. أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري ثقة ثبت
  7. عن عمرة ثقة
  8. عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
The text as printed

٣٩٦٦ - حدَّثَناه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، حدَّثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السُّلَمي، حدَّثنا سعيدٌ بن كثير بن عُفير المصري، حدَّثنا يحيى بن أيوب، أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عَمْرة، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ يقرأ في الركعتين اللَّتين يُوتِرُ بعدَهما بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ويقرأُ في الوِتْر بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (٢) .

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • عادل مرشد

    «إسناده حسن من أجل يحيى بن أيوب: وهو الغافقي المصري. وقد سلف برقم»

    on its chainطبعة الرسالة 3966ص 677 https://shamela.ws/book/1424/3099

In its editions

  • طبعة الرسالة No. 3966 Page
  • طبعة دار الكتب العلمية No. 3922 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    إسناده حسن من أجل يحيى بن أيوب: وهو الغافقي المصري. وقد سلف برقم

    ص 677 https://shamela.ws/book/1424/3099