al-Mustadrak ala al-Sahihayn 1246

al-Hakim al-Naysaburi

«"أيها الناس، إنما الشمسُ والقمرُ آيتانِ من آيات الله، لا يَنكَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، فإذا رأيتم ذلك فقوموا إلى الصلاة وإلى ذِكرِ الله، وادعُوا، وتصدَّقوا"»
The Prophet ﷺ · narrated from him by ابن عمر

The chain

  1. al-Hakim al-Naysaburi
  2. حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي
  3. حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسي ثقة حافظ
  4. حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ثقة
  5. عن إسماعيل بن أمية ثقة ثبت
  6. عن نافع ثقة ثبت فقيه مشهور
  7. عن ابن عمر Companion
  8. أنThe Prophet ﷺ
The text as printed

١٢٤٦ - حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن دَرَستَوَيهِ الفارسي، حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأُوَيْسي، حدثنا مسلم بن خالد، عن إسماعيل بن أُمية، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ الشمس كَسَفَت يومَ مات إبراهيم ابنُ رسول الله ﷺ ، فظنَّ الناس أنما انكَسَفَت لِموتِه، فقام النبي ﷺ فقال: "أيها الناس، إنما الشمسُ والقمرُ آيتانِ من آيات الله، لا يَنكَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، فإذا رأيتم ذلك فقوموا إلى الصلاة وإلى ذِكرِ الله، وادعُوا، وتصدَّقوا" (١) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.

Rulings on it

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.»

    on the hadithطبعة الرسالة 1246ص 171 https://shamela.ws/book/1424/1031
Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • عادل مرشد

    «حديث صحيح، وهذا إسناد فيه ضعفٌ، مسلم بن خالد - وهو الزنجي - ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، وقد توبع إلا في قوله: "وادعوا وتصدقوا"، لكن لهذه العبارة ما يشهد لها كما سيأتي بيانه. وأخرجه ابن خزيمة»

    on the hadithطبعة الرسالة 1246ص 171 https://shamela.ws/book/1424/1031

In its editions

  • طبعة الرسالة No. 1246 Page
  • طبعة دار الكتب العلمية No. 1231 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    حديث صحيح، وهذا إسناد فيه ضعفٌ، مسلم بن خالد - وهو الزنجي - ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، وقد توبع إلا في قوله: "وادعوا وتصدقوا"، لكن لهذه العبارة ما يشهد لها كما سيأتي بيانه. وأخرجه ابن خزيمة

    ص 171 https://shamela.ws/book/1424/1031