Sahih Muslim

Muslim ibn al-Hajjaj al-Naysaburi

«« نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُتَّخَذَ الرَّوْحُ عَرْضًا»»
The Prophet ﷺ · narrated from him by عبد القدوس

The chain

  1. Muslim ibn al-Hajjaj al-Naysaburi
  2. حدثنا حَسَنٌ الْحُلْوَانِيُّ ثقة حافظ، له تصانيف
  3. سمعت شَبَابَةُ ثقة حافظ, رمي بالإرجاء
  4. قال عَبْدَ الْقُدُّوسِ
  5. قالThe Prophet ﷺ
The text as printed

• حَدَّثَنَا حَسَنٌ الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ شَبَابَةَ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الْقُدُّوسِ يُحَدِّثُنَا، فَيَقُولُ: سُوَيْدُ بْنُ عَقَلَةَ، قَالَ شَبَابَةُ : وَسَمِعْتُ عَبْدَ الْقُدُّوسِ يَقُولُ: « نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُتَّخَذَ الرَّوْحُ عَرْضًا» (١) . قَالَ فَقِيلَ لَهُ: أَيُّ شَيْءٍ هَذَا؟ قَالَ: يَعْنِي: تُتَّخَذُ كَوَّةٌ فِي حَائِطٍ (٢) لِيَدْخُلَ عَلَيْهِ الرَّوْحُ . (١) قوله: (كان عبد القدوس) إلخ: المراد بهذا الحديث بيان تصحيف عبد القدوس وغباوته واختلال ضبطه؛ فإنه قال في الإسناد: سويد بن عقلة -بالعين والقاف-، وهو تصحيف ظاهر، وإنما هو غفلة بالغين والفاء، وقال في المتن: (الروح عرضا) بالضبط الذي تراه، ومعنى الروح بالفتح هو النسيم، وهو تصحيف قبيح، وخطأ صريح، وصوابه (الروح) ضم الراء، و (غرضا) بالغين المعجمة والراء المفتوحتين، ومعناه نهى أن يتخذ الحيوان الذي فيه الروح هدفًا للرمي. ا. ه من الشرح بتصرف في العبارة. (٢) في نسخة: (يتخذ كوةً في حائطه). والكوة: النقبة في الحائط، ويسمى غير نافذتها: مشكاةً.

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • الطبعة التركية unnumbered Page