Muwatta Malik 478

Malik ibn Anas

««هَلْ مَسِسْتُمَا مِنْ مَائِهَا شَيْئاً؟» «مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ»»
The Prophet ﷺ · narrated from him by معاذ بن جبل

The chain

  1. Malik ibn Anas
  2. ‌مَالِكٌ الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
  3. عن ‌أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ صدوق إلا أنه يدلس
  4. عن ‌أَبِي الطُّفَيْلِ، عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ له رؤية
  5. أن ‌مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ Companion
  6. The Prophet ﷺ
The text as printed

٤٧٨/ ١٤٩ - ‌مَالِكٌ ، عَنْ ‌أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، عَنْ ‌أَبِي الطُّفَيْلِ، عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ؛ أَنَّ ‌مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَامَ تَبُوكَ (١) . فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. قَالَ: فَأَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْماً. فَخَرَجَ (٢) فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعاً، ثُمَّ دَخَلَ. ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعاً. ثُمَّ قَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَداً، إِنْ شَاءَ اللهُ، عَيْنَ تَبُوكٍ (٣) . وَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْتُوهَا حَتَّى يُضْحَى (٤) النَّهَارُ. فَمَنْ جَاءَهَا فَلَا يَمَسَّ (٥) مِنْ مَائِهَا شَيْئاً». حَتَّى آتِيَ، فَجِئْنَاهَا، وَقَدْ سَبَقَنَا إِلَيْهَا رَجُلَانِ. وَالْعَيْنُ تَبِضُّ (٦) بِشَيْءِ مِنْ ⦗١٩٨⦘ مَاءٍ (٧) . فَسَأَلَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلْ مَسِسْتُمَا مِنْ مَائِهَا شَيْئاً؟» فَقَالَا: نَعَمْ. فَسَبَّهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ لَهُمَا: «مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ» . ثُمَّ غَرَفُوا بِأَيْدِيهِمْ مِنَ الْعَيْنِ، قَلِيلاً قَلِيلاً. حَتَّى اجْتَمَعَ فِي شَيْءٍ. ثُمَّ غَسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ. ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهَا. فَجَرَتِ الْعَيْنُ بِمَاءٍ كَثِيرٍ. فَاسْتَقَى النَّاسُ. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُوشِكُ (٨) ، يَا مُعَاذُ، إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ، أَنْ تَرَى مَا هَاهُنَا قَدْ مُلِئَ جِنَاناً ».

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • رواية يحيى، تحقيق الأعظمي No. 478 Page