Muwatta Malik 259

Malik ibn Anas

٢٥٩ - ‌مَالِكٌ ، عَنْ ‌أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ ‌عَبَّادِ بْنِ نُسَيٍّ (١) ، عَنْ ‌قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ ‌أَبِي عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي خِلَافَةِ ‌أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فَصَلَّيْتُ وَرَاءَهُ الْمَغْرِبَ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَسُورَةٍ سُورَةٍ مِنْ قِصَارِ الْمُفَصَّلِ. ثُمَّ قَامَ فِي الثَّالِثَةِ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنَّ ثِيَابِي لَتَكَادُ أَنْ (٢) تَمَسَّ ثِيَابَهُ. فَسَمِعْتُهُ قَرَأَ (٣) بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَبِهذِهِ الآيَةِ {رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ (٤) } [آل عمران ٣: ٨] .

The chain

  1. Malik ibn Anas
  2. ‌مَالِكٌ الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
  3. عن ‌أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ثقة.
  4. عن ‌عَبَّادِ بْنِ نُسَيٍّ ثقة فاضل
  5. عن ‌قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ ثقة
  6. عن ‌أَبِي عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِيِّ ثقة
  7. أنه ‌أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
The text as printed

٢٥٩ - ‌مَالِكٌ ، عَنْ ‌أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ ‌عَبَّادِ بْنِ نُسَيٍّ (١) ، عَنْ ‌قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ ‌أَبِي عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي خِلَافَةِ ‌أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فَصَلَّيْتُ وَرَاءَهُ الْمَغْرِبَ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَسُورَةٍ سُورَةٍ مِنْ قِصَارِ الْمُفَصَّلِ. ثُمَّ قَامَ فِي الثَّالِثَةِ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنَّ ثِيَابِي لَتَكَادُ أَنْ (٢) تَمَسَّ ثِيَابَهُ. فَسَمِعْتُهُ قَرَأَ (٣) بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَبِهذِهِ الآيَةِ {رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ (٤) } [آل عمران ٣: ٨] .

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • رواية يحيى، تحقيق الأعظمي No. 259 Page