Amali al-Mahamili 354

al-Mahamili

«قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ بِمِصْرَ قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مَا أَقْدَمَكَ يَا ابْنَ أَخِي؟ قَالَ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَمَا قَدِمْتَ بِتِجَارَةٍ؟ قَالَ: لَا قَالَ: أَمَا قَدِمْتَ لِطَلَبِ حَاجَةٍ؟ قَالَ: لَا قَالَ: فَمَا قَدِمْتَ إِلَّا لِطَلَبِ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ , وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ , وَإِنَّ الْعَالِمَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ جَوْفَ الْمَاءِ , وَلَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَامِلِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى الْكَوَاكِبِ إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ , وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا , وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ»»
The Prophet ﷺ · narrated from him by أبي الدرداء

The chain

  1. al-Mahamili
  2. عن كثير بن قيس ضعيف
  3. عن أبي الدرداء Companion
  4. عنThe Prophet ﷺ
The text as printed

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ بِمِصْرَ قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مَا أَقْدَمَكَ يَا ابْنَ أَخِي؟ قَالَ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَمَا قَدِمْتَ بِتِجَارَةٍ؟ قَالَ: لَا قَالَ: أَمَا قَدِمْتَ لِطَلَبِ حَاجَةٍ؟ قَالَ: لَا قَالَ: فَمَا قَدِمْتَ إِلَّا لِطَلَبِ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ , وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ , وَإِنَّ الْعَالِمَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ جَوْفَ الْمَاءِ , وَلَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَامِلِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى الْكَوَاكِبِ إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ , وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا , وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ»

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • تحقيق د. إبراهيم القيسي No. 354 Page