Sahih Ibn Hibban

Ibn Hibban al-Busti

«أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا»

Its text does not say these are the Prophet’s words ﷺ, so they are not framed in gold.

The chain

  1. Ibn Hibban al-Busti
  2. أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى
  3. حدثنا أبو خيثمة ثقة ثبت
  4. حدثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  5. عن عبيد الله بن أبي يزيد ثقة كثير الحديث
  6. عن سباع بن ثابت Companion
  7. عن أم كرز Companion
The text as printed

٦١٢٦ ـ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أُمِّ كُرْزٍ أَنَّهَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "اقروا الطير على مكناتها" ١ [٤٤:٢] =مسلم، ومن فوقه من رجال الشيخين. وأخرجه أحمد ٢/٢٦٦ – ٤٠٦ عن عفان، عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد. ١ حديث صحيح وانظر الكلام على إسناده في التعليق على الحديث "٥٣١٢" وأخرجه الطيالسي "١٦٣٤"، والحميدي "٣٤٧"، وأحمد ٦/٣٨١، والشافعي في "السنن" "٤١٤"، وأبو داود "٣٨٣٥" في الأضاحي: باب في العقيقة، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/٣٤٢ – ٣٤٣، والطبراني ٢٥/"٤٠٧"، والحاكم ٤/٢٣٧، والبيهقي ٩/٣١١، والبغوي "٢٨١٨" من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في "المجمع" ٥/١٠٦ رواه الطبراني بأسنانيد، ورجال أحدهما ثقات. ولم يذكر الطيالسي والطبراني: "عن أبيه"، وهو الصواب كما سبق بيانه. وقوله: "أقروا الطير على مكانتها" قال البغوي في "شرح السنة" ١١/٢٦٦: قال أبو زياد الكلابي: لا يعرف للطير مكنات، وإنما هي الوكنات، وهي موضع عش الطائر، وقال أبو عبيد: المكنات: بيض الضباب، وأحدها مكنة، فجعل للطير على وجه الاستعارة، وقيل: على مكناتها، أي: أمكنتها، وقال شمر: هي جمع المكنة وهي التمكن، وهذا مثل التبعة للتتبع، والطلبة للتطلب.

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح وانظر الكلام على إسناده في التعليق على الحديث "٥٣١٢" وأخرجه الطيالسي "١٦٣٤"، والحميدي "٣٤٧"، وأحمد ٦/٣٨١، والشافعي في "السنن" "٤١٤"، وأبو داود "٣٨٣٥" في الأضاحي: باب في العقيقة، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/٣٤٢ – ٣٤٣، والطبراني ٢٥/"٤٠٧"،»

    on the hadithالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوطص 495 https://shamela.ws/book/1729/9010

In its editions

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط unnumbered Page
Notes and commentary · 1
  • note

    حديث صحيح وانظر الكلام على إسناده في التعليق على الحديث "٥٣١٢" وأخرجه الطيالسي "١٦٣٤"، والحميدي "٣٤٧"، وأحمد ٦/٣٨١، والشافعي في "السنن" "٤١٤"، وأبو داود "٣٨٣٥" في الأضاحي: باب في العقيقة، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/٣٤٢ – ٣٤٣، والطبراني ٢٥/"٤٠٧"، والحاكم ٤/٢٣٧، والبيهقي ٩/٣١١، والبغوي "٢٨١٨" من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في "المجمع" ٥/١٠٦ رواه الطبراني بأسنانيد، ورجال أحدهما ثقات. ولم يذكر الطيالسي والطبراني: "عن أبيه"، وهو الصواب كما سبق بيانه. وقوله: "أقروا الطير على مكانتها" قال البغوي في "شرح السنة" ١١/٢٦٦: قال أبو زياد الكلابي: لا يعرف للطير مكنات، وإنما هي الوكنات، وهي موضع عش الطائر، وقال أبو عبيد: المكنات: بيض الضباب، وأحدها مكنة، فجعل للطير على وجه الاستعارة، وقيل: على مكناتها، أي: أمكنتها، وقال شمر: هي جمع المكنة وهي التمكن، وهذا مثل التبعة للتتبع، والطلبة للتطلب.

    ص 495 https://shamela.ws/book/1729/9010