Sahih Ibn Hibban 56
Ibn Hibban al-Busti
٥٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} قَالَ هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ أُرِيَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ"١. [٦٤:٣]
The chain
- Ibn Hibban al-Busti
- أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد
- أنبأنا علي بن حرب الطائي صدوق فاضل
- أنبأنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
- عن عمرو بن دينار ثقة ثبت
- عن عكرمة ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
The text as printed
٥٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} قَالَ هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ أُرِيَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ"١. [٦٤:٣]
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling
Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح. علي بن حرب الطائي: صدوق، روى عنه النسائي، وباقي السند على شرطهما، وسفيان هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري "٣٨٨٨" في مناقب الأنصار: باب المعراج، و"٤٧١٦" في التفسير: باب {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ}»
on its chainالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط 56ص 253 https://shamela.ws/book/1729/172
In its editions
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط No. 56 Page
Notes and commentary · 1
- note
إسناده صحيح. علي بن حرب الطائي: صدوق، روى عنه النسائي، وباقي السند على شرطهما، وسفيان هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري "٣٨٨٨" في مناقب الأنصار: باب المعراج، و"٤٧١٦" في التفسير: باب {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} ، و"٦٦١٣" في القدر: باب {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} والترمذي "٣١٣٤" في التفسير: باب ومن سورة بني إسرائيل، والنسائي في التفسير كما في "التحفة" ٥/١٥٥، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٢٠١ و٢٠١-٢٠٢، وابن أبي عاصم "٤٦٢"، والطبراني "١١٦٤١"، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٣٦٥، والبغوي "٣٧٥٥"، من طرق عن سفيان، به. وصححه الحاكم ٢/٣٦٢ على شرط البخاري، ووافقه الذهبي. وقوله: "هي رؤيا عين أريها" قال الحافظ في الفتح ٨/٣٩٨: لم يصرح بالمرئي، وعند سعيد بن منصور من طريق أبي مالك قال: هو ما أري في طريقه إلى بيت المقدس، وقوله: "أُرِيَها ليلة أسري به": زاد سعيد بن منصور، عن سفيان في آخر الحديث: "وليست رؤيا منام". وانظر "الفتح" ٧/٢١٨.
ص 253 https://shamela.ws/book/1729/172