Sahih Ibn Hibban 4897
Ibn Hibban al-Busti
«مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا»
The chain
- Ibn Hibban al-Busti
- أخبرنا أبو يعلى
- حدثنا هارون بن معروف ثقة
- حدثنا بن وهب ثقة حافظ، عابد
- أخبرني عمرو بن الحارث ثقة فقيه حافظ
- عن بكر بن سوادة ثقة فقيه
- عن أبي سالم الجيشاني Companion
- عن زيد بن خالد الجهني Companion
- عنThe Prophet ﷺ
The text as printed
٤٨٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بن وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ أَبِي سَالِمٍ الْجَيْشَانِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ آوَى ضَالَّةً، فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا" ١. [......]
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling
Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بكر بن سوادة، وأبي سالم الجيشاني: بن هانئ، فمن رجال مسلم. وأخرجه أحمد ٤/١١٦، ومسلم "١٧٢٤" في اللقطة: باب لقطة الحاج، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" ٢/٢٣٢، والطحاوي ٤/١٣٤، والطبراني "٥٢٨٢"ن و»
on its chainالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط 4897ص 260 https://shamela.ws/book/1729/7350
In its editions
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط No. 4897 Page
Notes and commentary · 1
- note
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير بكر بن سوادة، وأبي سالم الجيشاني: بن هانئ، فمن رجال مسلم. وأخرجه أحمد ٤/١١٦، ومسلم "١٧٢٤" في اللقطة: باب لقطة الحاج، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" ٢/٢٣٢، والطحاوي ٤/١٣٤، والطبراني "٥٢٨٢"ن والبيهقي ٦/١٩١ من طريق يحيى بن أيوب، عمر، عن عمرو بن الحارث، به. "آوى" بالمد والقصر، فكل منهما يلزم ويتعدى، ولكن القصر في اللازم والمد في المتعدي أشهرن به جاء التنزيل {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ} {وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} وقوله: "فهو ضال" أي: عن طريق الصواب، أو آثم أو ضامن إن هلكت عنده عبر به عن الضمان للمشكلة، وذلك لأنه إذا التقطها فلم يعرفها، فقد أضر بصاحبهان صار سبباًَ في تضليله عنها، فكأن ضالاًعن الحق. وقوله: "ما لم يعرفها" فيه دليل على لزوم تعريف اللقطة مطلقاً سواء أراد تملكها أو حفظها على صاحبها.
ص 260 https://shamela.ws/book/1729/7350