Sahih Ibn Hibban 2290
Ibn Hibban al-Busti
«"نهى عن اشتمال الصماء"»
The chain
- Ibn Hibban al-Busti
- أخبرنا أبو يعلى
- حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار ثقة حافظ
- حدثنا عبد الوهاب الثقفي ثقة، تغير قبل موته بثلاث سنين
- حدثنا عبيد الله بن عمر ثقة ثبت
- عن خبيب بن عبد الرحمن ثقة
- عن حفص بن عاصم ثقة
- عن أبي هريرة Companion
- أنThe Prophet ﷺ
The text as printed
٢٢٩٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نهى عن اشتمال الصماء" ١ [٢: ١٠٨]
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling
Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبد الله بن عمار وهو ثقة حافظ احتج به النسائي. عبد الوهاب الثقفي: هو عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت، وعبيد الله بن عمر: هو ابن حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ العمري. وأخرجه البخاري»
on its chainالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط 2290ص 68 https://shamela.ws/book/1729/3561
In its editions
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط No. 2290 Page
Notes and commentary · 1
- note
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبد الله بن عمار وهو ثقة حافظ احتج به النسائي. عبد الوهاب الثقفي: هو عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت، وعبيد الله بن عمر: هو ابن حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ العمري. وأخرجه البخاري "٥٨١٩" في اللباس: باب اشتمال الصماء، عن محمد بن بشار، عن عبد الوهاب الثقفي، بإسناده عن أبي هريرة قال: نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الملامسة والمنابذة، وعن صلاتين: بعد الفجر حتى ترتفع الشمس، وبعد العصر حتى تغيب الشمس، وان يحتبي بالثوب الواحد ليس على فرجه منه شيء بينه وبين السماء، وأن يشتمل الصماء. وأخرجه أحمد ٢/٤٩٦ و٥١٠، والبخاري"٥٨٤" في مواقيت الصلاة: باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس، و"٥٨٨" باب لا يتحرى الصلاة قبل غروب الشمس، وابن ماجه "٣٥٦٠" في اللباس: باب ما نهى عنه من اللباس، من طرق عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد. واشتمال الصماء: هو بالصاد المهملة والمد، قال أهل اللغة: هو أن يجلل جسده بالثوب لا يرفع منه جانباً، ولا يبقي ما يخرج منه يده. قال ابن قتيبة: سميت صماء، لأنه يسد المنافذ كلها فتصير كالصخرة الصماء التي ليس فيها خرق. وقال الفقهاء: هو ان يلتحف بالثوب ثم يرفعه من أحد جانبيه، فيضعه على منكبيه فيصير فرجه بادياً، قال النووي: فعلى تفسير أهل اللغة يكون مكروهاً لئلا يعرض له حاجة، فيتعسر عليه إخراج يده، فيلحقه الضرر، وعلى تفسير الفقهاء يحرم لأجل انكشاف العورة.
ص 68 https://shamela.ws/book/1729/3561