Sahih Ibn Hibban 2289

Ibn Hibban al-Busti

«" نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ "»
The Prophet ﷺ · narrated from him by أبي هريرة

The chain

  1. Ibn Hibban al-Busti
  2. أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع
  3. حدثنا هدبة بن خالد ثقة عابد، تفرد النسائي بتليينه
  4. حدثنا حماد بن سلمة ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  5. عن عسل١ بن سفيان ضعيف
  6. عن عطاء ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره، ولم يكثر ذلك منه
  7. عن أبي هريرة Companion
  8. أنThe Prophet ﷺ
The text as printed

٢٢٨٩ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عِسْلِ١ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نَهَى عَنِ السَّدْلِ في الصلاة٢" [٢: ١٠٨]

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف، عسل بن سفيان ضعفوه. وأخرجه أحمد ٢/٣٤١ و٣٤٥، والترمذي "٣٧٨" في الصلاة: باب ما جاء في كراهية السدل في الصلاة، ومن طريقه البغوي "٥١٨" من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٢/٣٤١ من طريق وهيب، و٢/٣٤٨، والدارمي ١/٣٢٠، والبيهقي ٢/٢»

    on its chainالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط 2289ص 67 https://shamela.ws/book/1729/3560

In its editions

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط No. 2289 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    إسناده ضعيف، عسل بن سفيان ضعفوه. وأخرجه أحمد ٢/٣٤١ و٣٤٥، والترمذي "٣٧٨" في الصلاة: باب ما جاء في كراهية السدل في الصلاة، ومن طريقه البغوي "٥١٨" من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٢/٣٤١ من طريق وهيب، و٢/٣٤٨، والدارمي ١/٣٢٠، والبيهقي ٢/٢٤٢ من طريق سعيد بن أبي عروبة وشعبة، ثلاثتهم عن عسل بن سفيان، به. وعلقه أبو داود بعد الحديث "٦٤٣" فقال: عسل، فذكره. وللحديث طريق آخر يتقوى به سيذكره المؤلف برقم "٢٣٥٣". والسدل قال أبو عبيد في "غريب الحديث" ٣/٤٨٢: السدل: هو إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه، فإن ضمه، فليس بسدل، وقد رويت فيه الكراهة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الخطابي في "المعالم" ١/١٧٩: السدل: إرسال الثوب حتى يصيب الأرض، فهو والإسبال واحد عنده. وقال ابن الأثير في "النهاية": هو أن يلتحف بثوبه ويدخل يديه من داخل، فيركع ويسجد وهو كذلك وكانت اليهود تفعله، وهذا مطرد في القميص وغيره من الثياب، وقيل: هو أن يضع وسط الإزار على رأسه، ويرسل طرفيه عن يمينه وشماله من غير أن يجعلهما على كتفيه. ونقل الشوكاني في "نيل الأوطار" ٢/٦٨ عن الحافظ العراقي أنه يحتمل أن يراد به سدل الشعر، ثم قال: ولا مانع من حمل الحديث على جميع هذه المعاني إن كان السدل مشتركاً بينهما، وحمل المشترك على جميع معانيه هو المذهب القوي.

    ص 67 https://shamela.ws/book/1729/3560