al-Rukhsa fi Taqbil al-Yad 5

Ibn al-Muqri

«قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ فَأَرِنِي شَيْئًا أَزْدَدْ بِهِ يَقِينًا، قَالَ: «مَا الَّذِي تُرِيدُ؟» قَالَ: ادْعُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ فَلْتَأْتِكَ، قَالَ: «اذْهَبْ فَادْعُهَا» ، قَالَ: فَأَتَاهَا الْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ: أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَمَالَتْ عَلَى جَانِبٍ مِنْ جَوَانِبِهَا فَقَطَعَتْ عُرُوقَهَا، ثُمَّ مَالَتْ عَلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ فَقَطَعَتْ عُرُوقَهَا، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَنْ عُرُوقِهَا وَفُرُوعِهَا مُغْبَرَّةً، فَقَالَتْ: عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: حَسْبِي حَسْبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ لَهَا: «ارْجِعِي» ، فَرَجَعَتْ فَحَامَتْ عَلَى عُرُوقِهَا وَفُرُوعِهَا كَمَا كَانَتْ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي أَنْ أُقَبِّلَ رَأْسَكَ وَرِجْلَكَ، فَأَذِنَ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي أَنْ أَسْجُدَ لَكَ، فَقَالَ: «لَا يَسْجُدُ أَحَدٌ لِأَحَدٍ، وَلَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ تَسْجُدُ لِزَوْجِهَا؛ لِعِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا»»
The Prophet ﷺ · narrated from him by أبوه

The chain

  1. Ibn al-Muqri
  2. حدثنا محمد بن علي بن مخلد
  3. عن صالح بن حيان ضعيف
  4. عن ابن بريدة ثقة
  5. أبوه Companion
  6. عنThe Prophet ﷺ
The text as printed

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ قَالَ: نَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ فَأَرِنِي شَيْئًا أَزْدَدْ بِهِ يَقِينًا، قَالَ: «مَا الَّذِي تُرِيدُ؟» قَالَ: ادْعُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ فَلْتَأْتِكَ، قَالَ: «اذْهَبْ فَادْعُهَا» ، قَالَ: فَأَتَاهَا الْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ: أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَمَالَتْ عَلَى جَانِبٍ مِنْ جَوَانِبِهَا فَقَطَعَتْ عُرُوقَهَا، ثُمَّ مَالَتْ عَلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ فَقَطَعَتْ عُرُوقَهَا، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَنْ عُرُوقِهَا وَفُرُوعِهَا مُغْبَرَّةً، فَقَالَتْ: عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: حَسْبِي حَسْبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ لَهَا: «ارْجِعِي» ، فَرَجَعَتْ فَحَامَتْ عَلَى عُرُوقِهَا وَفُرُوعِهَا كَمَا كَانَتْ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي أَنْ أُقَبِّلَ رَأْسَكَ وَرِجْلَكَ، فَأَذِنَ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ائْذَنْ لِي أَنْ أَسْجُدَ لَكَ، فَقَالَ: «لَا يَسْجُدُ أَحَدٌ لِأَحَدٍ، وَلَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ تَسْجُدُ لِزَوْجِهَا؛ لِعِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا»

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • تحقيق محمود محمد الحداد No. 5 Page