Musannaf Ibn Abi Shayba 39414

Ibn Abi Shayba

٣٩٤١٤ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن سعيد عن قتادة في قوله: ﴿وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ﴾ [البقرة: ١٩١] ، فأمر نبيه عليه الصلاة والسلام أن لا يقاتلوهم عند المسجد الحرام إلا أن يبدأوا فيه بقتال (ثم) (١) (نسختها) (٢) : ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ﴾ [البقرة: ٢١٧] ، (نسخها) (٣) هاتان الآيتان قوله: ﴿فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ﴾ [التوبة: ٥] (٤) . ⦗٤٢٦⦘ [٢٥] غزوة بدر الكبرى (وما) (١) كانت، وأمرها

The chain

  1. Ibn Abi Shayba
  2. حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ثقة، له تصانيف
  3. عن سعيد ثقة حافظ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة
  4. عن قتادة ثقة ثبت
The text as printed

٣٩٤١٤ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن سعيد عن قتادة في قوله: ﴿وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ﴾ [البقرة: ١٩١] ، فأمر نبيه عليه الصلاة والسلام أن لا يقاتلوهم عند المسجد الحرام إلا أن يبدأوا فيه بقتال (ثم) (١) (نسختها) (٢) : ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ﴾ [البقرة: ٢١٧] ، (نسخها) (٣) هاتان الآيتان قوله: ﴿فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ﴾ [التوبة: ٥] (٤) . ⦗٤٢٦⦘ [٢٥] غزوة بدر الكبرى (وما) (١) كانت، وأمرها

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

Modern editors of the prints · 14th and 15th centuries AH · 1 ruling

Shown because they are printed in the editions we cite; no answer here is built on them.

  • سعد بن ناصر الشثري

    «ضعيف؛ سعيد اختلط، وأخرجه ابن جرير ٢/ ١٩٢، والنحاس في الناسخ ص ١١١.»

    on the hadithتحقيق سعد الشثري 39414ص 426 https://shamela.ws/book/333/45000

In its editions

  • تحقيق سعد الشثري No. 39414 Page
Notes and commentary · 1
  • note

    ضعيف؛ سعيد اختلط، وأخرجه ابن جرير ٢/ ١٩٢، والنحاس في الناسخ ص ١١١.

    ص 426 https://shamela.ws/book/333/45000