al-Ahad wa al-Mathani 2020

Ibn Abi Asim

«قَالَ: " أَمَرَ أَبِي بِخَزِيرَةٍ فَصُنِعَتْ ثُمَّ حَمَلَتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِهِ فَقَالَ: «مَا هَذَا يَا جَابِرُ أَلَحْمٌ هَذَا؟» قَالَ: فَقُلْتُ: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَكِنَّهَا خَزِيرَةٌ أَمْرَ بِهَا أَبِي فَصُنِعَتْ ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلَتُهَا إِلَيْكَ، قَالَ: ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَبِي، فَقَالَ: هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: نَعَمْ فَقَالَ لِي مَا قَالَ لَكَ قُلْتُ: قَالَ لِي: «أَلَحْمٌ هَذَا يَا جَابِرُ» قَالَ: عَسَى أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَهَى اللَّحْمَ فَقَامَ إِلَى دَاجِنٍ لَهُ فَذَبَحَهَا ثُمَّ سَلَخَها ثُمَّ أَمْرَ بِهَا فَشُوِيَتْ ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلَتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِذَا هُوَ فِي مَجْلِسِهِ قَاعِدٌ فَقَالَ لِي: «مَا هَذَا يَا جَابِرُ؟» فَقُلْتُ: إِنِّي رَجَعْتُ إِلَى أَبِي فَسَأَلَنِي مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقُلْتُ: قَالَ: «أَلَحْمٌ هَذَا يَا جَابِرُ؟» فَقَالَ أَبِي: عَسَى أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ اشْتَهَى اللَّحْمَ فَقَامَ إِلَى دَاجِنٍ لَهُ فَذَبَحَهَا ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَشُوِيَتْ ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَحْمِلَهَا إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «جَزَى اللَّهُ الْأَنْصَارَ عَنَّا خَيْرًا وَلَا سِيَّمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا»»
The Prophet ﷺ · narrated from him by جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
The text as printed

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مَقْدَمٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، ثنا أَبِي، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: " أَمَرَ أَبِي بِخَزِيرَةٍ فَصُنِعَتْ ثُمَّ حَمَلَتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِهِ فَقَالَ: «مَا هَذَا يَا جَابِرُ أَلَحْمٌ هَذَا؟» قَالَ: فَقُلْتُ: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَكِنَّهَا خَزِيرَةٌ أَمْرَ بِهَا أَبِي فَصُنِعَتْ ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلَتُهَا إِلَيْكَ، قَالَ: ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَبِي، فَقَالَ: هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: نَعَمْ فَقَالَ لِي مَا قَالَ لَكَ قُلْتُ: قَالَ لِي: «أَلَحْمٌ هَذَا يَا جَابِرُ» قَالَ: عَسَى أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَهَى اللَّحْمَ فَقَامَ إِلَى دَاجِنٍ لَهُ فَذَبَحَهَا ثُمَّ سَلَخَها ثُمَّ أَمْرَ بِهَا فَشُوِيَتْ ثُمَّ أَمَرَنِي فَحَمَلَتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِذَا هُوَ فِي مَجْلِسِهِ قَاعِدٌ فَقَالَ لِي: «مَا هَذَا يَا جَابِرُ؟» فَقُلْتُ: إِنِّي رَجَعْتُ إِلَى أَبِي فَسَأَلَنِي مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقُلْتُ: قَالَ: «أَلَحْمٌ هَذَا يَا جَابِرُ؟» فَقَالَ أَبِي: عَسَى أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ اشْتَهَى اللَّحْمَ فَقَامَ إِلَى دَاجِنٍ لَهُ فَذَبَحَهَا ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَشُوِيَتْ ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَحْمِلَهَا إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «جَزَى اللَّهُ الْأَنْصَارَ عَنَّا خَيْرًا وَلَا سِيَّمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا»

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة No. 2020 Page