Hawatif al-Jinan 34
Ibn Abi al-Dunya
«أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ عَلَى بَغْلَةٍ وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذَا هُوَ بِجَانٍّ مَيِّتٍ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ فَنَزَلَ عُمَرُ فَأَمَرَ بِهِ فَعُدِلَ بِهِ عَنِ الطَّرِيقِ ثُمَّ حَفَرَ لَهُ فَدَفَنَهُ وَوَارَاهُ ثُمَّ مَضَى فَإِذَا هُوَ بِصَوْتٍ عَالٍ يَسْمَعُونَهُ وَلَا يَرَوْنَ أَحَدًا وَهُوَ يَقُولُ: لِيَهْنِكَ الْبِشَارَةُ مِنَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَا وَصَاحِبِي هَذَا الَّذِي دَفَنْتَهُ آنِفًا مِنَ النَّفْرِ مِنَ الْجِنِّ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ} [الأحقاف: ٢٩] وَإِنَّا لَمَّا أَسْلَمْنَا وَآمَنَّا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَاحِبِي هَذَا: «أَمَا إِنَّكَ سَتَمُوتُ فِي أَرْضِ غُرْبَةَ يَدْفِنُكَ فِيهَا يَوْمَئِذٍ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ»»
The text as printed
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ الْحَكَمِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنِي فَيَّاضُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ عَلَى بَغْلَةٍ وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذَا هُوَ بِجَانٍّ مَيِّتٍ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ فَنَزَلَ عُمَرُ فَأَمَرَ بِهِ فَعُدِلَ بِهِ عَنِ الطَّرِيقِ ثُمَّ حَفَرَ لَهُ فَدَفَنَهُ وَوَارَاهُ ثُمَّ مَضَى فَإِذَا هُوَ بِصَوْتٍ عَالٍ يَسْمَعُونَهُ وَلَا يَرَوْنَ أَحَدًا وَهُوَ يَقُولُ: لِيَهْنِكَ الْبِشَارَةُ مِنَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَا وَصَاحِبِي هَذَا الَّذِي دَفَنْتَهُ آنِفًا مِنَ النَّفْرِ مِنَ الْجِنِّ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ} [الأحقاف: ٢٩] وَإِنَّا لَمَّا أَسْلَمْنَا وَآمَنَّا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَاحِبِي هَذَا: «أَمَا إِنَّكَ سَتَمُوتُ فِي أَرْضِ غُرْبَةَ يَدْفِنُكَ فِيهَا يَوْمَئِذٍ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ»
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
In its editions
- تحقيق محمد الزغلي No. 34 Page