Ikram al-Dayf 62

Ibrahim al-Harbi

«وَدَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، قَالَا: نا الْوَلِيدُ، نا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ قَيْسِ بْنِ طَحْفَةَ الْغِفَارِيِّ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ , فَقَالَ: «يَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ» , حَتَّى بَقِيتُ فِي خَمْسَةٍ , فَقَالَ: «قُومُوا مَعِي» , فَفَعَلْنَا , فَدَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ , وَذَاكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ , فَقَالَ: «أَطْعِمِينَا» , فَقَرَّبَتْ دَشِيشَةً , ثُمَّ قَالَ: «أَطْعِمِينَا» فَقَرَّبَتْ حَيْسًا مِثْلَ الْقَطَاةِ , ثُمَّ قَالَ: «اسْقِينَا» فَجَاءَتْ بِعُسٍّ , فَشَرِبَ , ثُمَّ قَالَ: «اسْقِينَا» , فَجَاءَتْ بِعُسٍّ دُونَهُ , ثُمَّ قَالَ: «إِنْ شِئْتُمْ نِمْتُمْ عِنْدَنَا , وَإِنْ شِئْتُمْ أَتَيْتُمُ الْمَسْجِدَ فَنِمْتُمْ فِيهِ» . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ»
The Prophet ﷺ
The text as printed

حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، وَدَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، قَالَا: نا الْوَلِيدُ، نا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ قَيْسِ بْنِ طَحْفَةَ الْغِفَارِيِّ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ , فَقَالَ: «يَا فُلَانُ انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ» , حَتَّى بَقِيتُ فِي خَمْسَةٍ , فَقَالَ: «قُومُوا مَعِي» , فَفَعَلْنَا , فَدَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ , وَذَاكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ , فَقَالَ: «أَطْعِمِينَا» , فَقَرَّبَتْ دَشِيشَةً , ثُمَّ قَالَ: «أَطْعِمِينَا» ⦗٣٧⦘ فَقَرَّبَتْ حَيْسًا مِثْلَ الْقَطَاةِ , ثُمَّ قَالَ: «اسْقِينَا» فَجَاءَتْ بِعُسٍّ , فَشَرِبَ , ثُمَّ قَالَ: «اسْقِينَا» , فَجَاءَتْ بِعُسٍّ دُونَهُ , ثُمَّ قَالَ: «إِنْ شِئْتُمْ نِمْتُمْ عِنْدَنَا , وَإِنْ شِئْتُمْ أَتَيْتُمُ الْمَسْجِدَ فَنِمْتُمْ فِيهِ» . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • تحقيق عبد الله عائض الغرازي No. 62 Page