al-Dhurriyya al-Tahira 193
al-Dulabi
«عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهَا يَوْمًا فَقَالَ: «أَيْنَ ابْنَيَّ» ، يَعْنِي حَسَنًا وَحُسَيْنًا قَالَتْ: قُلْتُ: أَصْبَحْنَا وَلَيْسَ فِي بَيْتِنَا شَيْءٌ يَذُوقُهُ ذَائِقٌ فَقَالَ عَلِيٌّ: أَذْهَبُ بِهِمَا فَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ يَبْكِيَا عَلَيْكِ وَلَيْسَ عِنْدَكِ شَيْءٌ فَذَهَبَ بِهِمَا إِلَى فُلَانٍ الْيَهُودِيِّ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَهُمَا يَلْعَبَانِ فِي مَشْرُبَةٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا فَضْلٌ مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ: «يَا عَلِيُّ أَلَا تَقْلِبُ ابْنَيَّ قَبْلَ أَنْ يَشْتَدَّ الْحَرُّ عَلَيْهِمَا» ، قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: أَصْبَحْنَا وَلَيْسَ فِي بَيْتِنَا شَيْءٌ فَلَوْ جَلَسْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى أَجْمَعَ لِفَاطِمَةَ تَمَرَاتٍ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلِيٌّ يَنْزِعُ لِلْيَهُودِيِّ كُلَّ دَلْو بِتَمْرَةٍ حَتَّى اجْتَمَعَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ تَمْرٍ فَجَعَلَهُ فِي حُجْزَتِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ فَحَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدَهُمَا وَحَمَلَ عَلِيٌّ الْآخَرَ حَتَّى أَقْلَبَهُمَا "»
The chain
- al-Dulabi
- حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ثقة
- حدثنا ضرار بن صرد صدوق له أوهام وخطأ، ورمي بالتشيع. وكان عارفا بالفرائض
- حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك صدوق
- حدثنا محمد بن موسى صدوق، رمي بالتشيع
- عن عون بن محمد
- أنThe Prophet ﷺ
The text as printed
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْأَوْدِيُّ، حَدَّثَنَا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَوْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ جَعْفَرِ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ جَدَّتِهَا أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهَا يَوْمًا فَقَالَ: «أَيْنَ ابْنَيَّ» ، يَعْنِي حَسَنًا وَحُسَيْنًا قَالَتْ: قُلْتُ: أَصْبَحْنَا وَلَيْسَ فِي بَيْتِنَا شَيْءٌ يَذُوقُهُ ذَائِقٌ فَقَالَ عَلِيٌّ: أَذْهَبُ بِهِمَا فَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ يَبْكِيَا عَلَيْكِ وَلَيْسَ عِنْدَكِ شَيْءٌ فَذَهَبَ بِهِمَا إِلَى فُلَانٍ الْيَهُودِيِّ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَهُمَا يَلْعَبَانِ فِي مَشْرُبَةٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا فَضْلٌ مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ: «يَا عَلِيُّ أَلَا تَقْلِبُ ابْنَيَّ قَبْلَ أَنْ يَشْتَدَّ الْحَرُّ عَلَيْهِمَا» ، قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: أَصْبَحْنَا وَلَيْسَ فِي بَيْتِنَا شَيْءٌ فَلَوْ جَلَسْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى أَجْمَعَ لِفَاطِمَةَ تَمَرَاتٍ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلِيٌّ يَنْزِعُ لِلْيَهُودِيِّ كُلَّ دَلْو بِتَمْرَةٍ حَتَّى اجْتَمَعَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ تَمْرٍ فَجَعَلَهُ فِي حُجْزَتِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ فَحَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدَهُمَا وَحَمَلَ عَلِيٌّ الْآخَرَ حَتَّى أَقْلَبَهُمَا "
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
In its editions
- تحقيق سعد المبارك الحسن No. 193 Page