Musnad Sad ibn Abi Waqqas 2

Ahmad ibn Ibrahim al-Dawraqi

«أَنَّهُ زَادَ فِيهِ قَالَ: فَبَعَثَ مَعَهُ مَنْ يَسْأَلُ عَنْهُ قَالَ فَطَرَقَ بِهِ فِي مَسَاجِدِ الْكُوفَةِ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ إِلَّا خَيْرًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ بَنِي عَبْسٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو سَعْدَةَ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لَا يَنْفِرُ فِي السَّرِيَّةِ، وَلَا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ، وَلَا يَعْدِلُ فِي الْقَضِيَّةِ، قَالَ: فَغَضِبَ سَعْدٌ وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَأَطِلْ عُمْرَهُ وَاشْدُدْ فَقْرَهُ وَاعْرِضْ عَلَيْهِ الْفِتَنَ، قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: فَرَأَيْتُهُ شَيْخًا كَبِيرًا مَفْتُونًا لَا يَجِدُ شَيْئًا قَالَ يُقَالُ لَهُ: كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا سَعْدَةَ فَيَقُولُ: شَيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ»

Its text does not say these are the Prophet’s words ﷺ, so they are not framed in gold.

The chain

  1. Ahmad ibn Ibrahim al-Dawraqi
  2. حدثنا جرير بن عبد الحميد ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
  3. عن عبد الملك بن عمير ثقة, فصيح عالم، تغير حفظه وربما دلس
The text as printed

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ هُشَيْمٍ إِلَّا أَنَّهُ زَادَ فِيهِ قَالَ: فَبَعَثَ مَعَهُ مَنْ يَسْأَلُ عَنْهُ قَالَ فَطَرَقَ بِهِ فِي مَسَاجِدِ الْكُوفَةِ فَلَمْ يَقُلْ لَهُ إِلَّا خَيْرًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ بَنِي عَبْسٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو سَعْدَةَ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لَا يَنْفِرُ فِي السَّرِيَّةِ، وَلَا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ، وَلَا يَعْدِلُ فِي الْقَضِيَّةِ، قَالَ: فَغَضِبَ سَعْدٌ وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَأَطِلْ عُمْرَهُ وَاشْدُدْ فَقْرَهُ وَاعْرِضْ عَلَيْهِ الْفِتَنَ، قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: فَرَأَيْتُهُ شَيْخًا كَبِيرًا مَفْتُونًا لَا يَجِدُ شَيْئًا قَالَ يُقَالُ لَهُ: كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا سَعْدَةَ فَيَقُولُ: شَيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • تحقيق عامر حسن صبري No. 2 Page