al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi)

al-Bayhaqi

«"أعتِقْ رَقَبَة" "صُمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ" "فأَطعِمْ سِتينَ مِسكينًا ثَلاثينَ صاعًا" "أطعِم سِتينَ مِسكينًا" "خُذْه أنتَ وأهلُ بيتك"»

Its text does not say these are the Prophet’s words ﷺ, so they are not framed in gold.

The chain

  1. al-Bayhaqi
  2. حدثنا محمد بن بكار بن الريان with the one before ثقة
  3. حدثنا حديج بن معاوية الجعفي أخو زهير صدوق يخطئ
The text as printed

حدثنا سعيدُ بنُ سُلَيمانَ ومُحَمَّدُ بنُ بَكّارِ بنِ الرَّيّانِ قالا: حدثنا حُدَيجُ بنُ مُعاويَةَ الجُعفِيُّ أخو زُهَيرٍ، حدثنا أبو إسحاقَ الهَمْدانِيُّ (ح) وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو محمدِ ابنُ حَيّانَ الأصبَهانِيُّ، حدثنا حامِدُ (١) ابنُ شُعَيبٍ، حدثنا محمدُ بنُ بَكارٍ، حدثنا حُدَيجٌ (٢) ، عن أبى إسحاقَ، عن يَزيدَ بنِ زَيدٍ، عن خَولَةَ أنَّ زَوجَها دَعاها، وكانَت تُصَلِّى فأَبطأت عَلَيه، فقالَ: أنتِ عليَّ كَظَهرِ أُمَّى إن أنا وطِئتُكِ. فأَتَتِ النَّبِيَّ -صلي الله عليه وسلم- فشَكَت ذَلِكَ إلَيه، ولَم يَبلُغِ النَّبِيَّ -صلي الله عليه وسلم- في ذَلِكَ شَئٌ، ثُمَّ أتَته مَرَّةً أُخرَى، فقالَ له رسولُ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم-: "أعتِقْ رَقَبَة" . فقالَ: لَيسَ عِندِى ذَلِكَ يا رسولَ اللَّهِ. قال: "صُمْ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ" . ققال: لا أستَطيعُ ذَلِكَ. قال: "فأَطعِمْ سِتينَ مِسكينًا ثَلاثينَ صاعًا" . قال: لَستُ أملِكُ ذَلِكَ يا رسولَ اللهِ إلا أن تُعينَنِى. قال: فأَعانَه رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بخَمسَةَ عَشَرَ صاعًا، وأَعانَه الناسُ حَتَّى بَلَغَ ثَلاثينَ صاعًا، وقالَ له رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم-: "أطعِم سِتينَ مِسكينًا" . قال: يا رسولَ اللَّهِ، ما أحَدٌ أفقَرُ إلَيه مِنِّى وأَهلِ بَيتى. فقالَ له رسولُ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم-: "خُذْه أنتَ وأهلُ بيتك" . فأَخَذَه (٣) . كَذا رَواه حُدَيجُ (٢) بنُ مُعاويَةَ عن أبى إسحاقَ. ورَواه إسرائيلُ عن أبى إسحاقَ ولَم يَقُلْ: عن خَولَةَ. ولَم يَذكُرْ في الحديثِ ثَلاثينَ صاعًا، وقالَ: فأَعانَه النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم- بخَمسَةَ عَشَرَ صاعًا. لَم يَزِدْ (١) في الأصل: "حميد". وفى حاشيته كالمثبت، وقد تقدم مرارًا كالمثبت. (٢) في س: "خديج". وينظر الإكمال ٢/ ٣٩٦. (٣) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٥/ ٢٢٣ (٧٦٤٧) من طريق حديج بن معاوية به. والطبرانى ٢٤/ ٢٤٧ (٦٣٤) من طريق أبى إسحاق السبيعى به.

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • ت التركي، ط هجر unnumbered Page