al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) 3052
al-Bayhaqi
٣٠٥٢ - وقَد أخبرَنا أبو الحسنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ ابنُ عُبَيدٍ الصَّفّار، حدَّثَنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضِى، حدَّثَنا مُسَدَّدٌ، حدَّثَنا هُشَيمٌ، عن أبى بشرٍ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عباسٍ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} . قال: نَزَلَت ورسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلَّم- مُتَوارٍ بمَكَّةَ، وكانَ إذا رَفَعَ صَوتَه سمِع المُشرِكونَ ذَلِكَ فيَسُبّوا القُرآنَ ومَن أنزَلَه، ومَن جاءَ به، قال اللَّه تعالَى: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} . حَتَّى يَسمَعَ المُشرِكونَ: {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} عن أصحابِكَ فلا تُسمِعُهُم: {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} . أسمِعْهُم ولا تَجهَرْ، حَتَّى يأخُذوا عَنكَ القُرآنَ (٤) . رواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ وغَيرِه، ورواه ⦗٨٣⦘ مسلمٌ عن محمدِ بنِ الصَبّاحِ وغَيرِه عن هُشَيمٍ (١) . ويَحتَمِلُ أن يَكونَ الجَميعُ مُرادًا بالآيَةِ واللَّهُ أعلَمُ.
The chain
- al-Bayhaqi
- أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن عبدان
- أخبرنا أحمد ابن عبيد الصفار
- حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضى
- حدثنا مسدد ثقة حافظ
- حدثنا هشيم ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي
- عن أبي بشر ثقة، من أثبت الناس في سعيد بن جبير
- عن سعيد بن جبير ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
- عن ابن عباس Companion
The text as printed
٣٠٥٢ - وقَد أخبرَنا أبو الحسنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عَبدانَ، أخبرَنا أحمدُ ابنُ عُبَيدٍ الصَّفّار، حدَّثَنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضِى، حدَّثَنا مُسَدَّدٌ، حدَّثَنا هُشَيمٌ، عن أبى بشرٍ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عباسٍ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} . قال: نَزَلَت ورسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلَّم- مُتَوارٍ بمَكَّةَ، وكانَ إذا رَفَعَ صَوتَه سمِع المُشرِكونَ ذَلِكَ فيَسُبّوا القُرآنَ ومَن أنزَلَه، ومَن جاءَ به، قال اللَّه تعالَى: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} . حَتَّى يَسمَعَ المُشرِكونَ: {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} عن أصحابِكَ فلا تُسمِعُهُم: {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} . أسمِعْهُم ولا تَجهَرْ، حَتَّى يأخُذوا عَنكَ القُرآنَ (٤) . رواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ وغَيرِه، ورواه ⦗٨٣⦘ مسلمٌ عن محمدِ بنِ الصَبّاحِ وغَيرِه عن هُشَيمٍ (١) . ويَحتَمِلُ أن يَكونَ الجَميعُ مُرادًا بالآيَةِ واللَّهُ أعلَمُ.
Rulings on it
The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.
In its editions
- ت التركي، ط هجر No. 3052 Page