al-Sunan al-Kubra (al-Bayhaqi) 16627

al-Bayhaqi

١٦٦٢٧ - أخبرَنا أبو عبد اللّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ بن أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بن عبد الجَبّار، حدثنا ⦗٥١٨⦘ يونُسُ بن بُكَيرٍ، عن سلمةَ بنِ نُبَيطٍ الأشجَعِيِّ، عن أبيه، عن سالِمِ بنِ عُبَيدٍ، وكان مِن أصحابِ الصُّفة، قال: كان أبو بكرٍ - رضي الله عنه - عِندَ رسولِ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقيلَ له: يا صاحِبَ رسولِ اللّه، توُفِّيَ رسولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فقالَ: نَعَم. فعَلِموا أنَّه كما قال، ثُمَّ قال أبو بكرٍ - رضي الله عنه -: دونكُم صاحِبَكُم. لِبَنِي عَمِّ رسولِ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعنِي في غَسلِه - يَلُونَ (١) أمرَه، ثُمَّ خَرَجَ فاجتَمَعَ المُهاجِرونَ يَتَشاوَرونَ، فبَينا هُم كَذَلِكَ يَتَشاوَرونَ إذ قالوا: انطَلِقوا بنا إلَى إخوانِنا مِنَ الأنصار، فإِنَّ لَهُم في هذا الحَقِّ نَصيبًا، فانطَلَقوا فأتَوُا الأنصارَ فقالَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: مِنّا رَجُلٌ ومِنكُم رَجُلٌ. فقالَ عُمَرُ بن الخطابِ - رضي الله عنه -: سَيفانِ في غِمدٍ واحِدٍ! إِذَنْ لا يَصطَلِحا. فأخَذَ بيَدِ أبي بكر - رضي الله عنه - وقالَ: مَن هذا الَّذِي له هذه الثَّلاثُ: {إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} مَن هُما؟ {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} مَن صاحِبُه؟ {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} ] التوبة: ٤٠]، مَعَ مَن هو؟ فبَسَطَ عُمَرُ يَدَ أبي بكر - رضي الله عنهما - فقالَ: بايِعوه. فبايَعَ الناسُ أحسَنَ بَيعَةٍ وأجمَلَها (٢) .
The text as printed

١٦٦٢٧ - أخبرَنا أبو عبد اللّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ بن أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بن عبد الجَبّار، حدثنا ⦗٥١٨⦘ يونُسُ بن بُكَيرٍ، عن سلمةَ بنِ نُبَيطٍ الأشجَعِيِّ، عن أبيه، عن سالِمِ بنِ عُبَيدٍ، وكان مِن أصحابِ الصُّفة، قال: كان أبو بكرٍ - رضي الله عنه - عِندَ رسولِ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقيلَ له: يا صاحِبَ رسولِ اللّه، توُفِّيَ رسولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فقالَ: نَعَم. فعَلِموا أنَّه كما قال، ثُمَّ قال أبو بكرٍ - رضي الله عنه -: دونكُم صاحِبَكُم. لِبَنِي عَمِّ رسولِ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَعنِي في غَسلِه - يَلُونَ (١) أمرَه، ثُمَّ خَرَجَ فاجتَمَعَ المُهاجِرونَ يَتَشاوَرونَ، فبَينا هُم كَذَلِكَ يَتَشاوَرونَ إذ قالوا: انطَلِقوا بنا إلَى إخوانِنا مِنَ الأنصار، فإِنَّ لَهُم في هذا الحَقِّ نَصيبًا، فانطَلَقوا فأتَوُا الأنصارَ فقالَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: مِنّا رَجُلٌ ومِنكُم رَجُلٌ. فقالَ عُمَرُ بن الخطابِ - رضي الله عنه -: سَيفانِ في غِمدٍ واحِدٍ! إِذَنْ لا يَصطَلِحا. فأخَذَ بيَدِ أبي بكر - رضي الله عنه - وقالَ: مَن هذا الَّذِي له هذه الثَّلاثُ: {إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} مَن هُما؟ {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ} مَن صاحِبُه؟ {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} ] التوبة: ٤٠]، مَعَ مَن هو؟ فبَسَطَ عُمَرُ يَدَ أبي بكر - رضي الله عنهما - فقالَ: بايِعوه. فبايَعَ الناسُ أحسَنَ بَيعَةٍ وأجمَلَها (٢) .

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • ت التركي، ط هجر No. 16627 Page