Musnad Umar ibn Abd al-Aziz 66

al-Baghandi

«كِتَابِهِ، ثنا أَبُو هَمَّامٍ الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَارَكِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيَّ الْمَدَنِيَّ، سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ يَقُولُ: أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ خَلِيفَةٌ، فَقَالَ: جَاءَنِي سَعِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَقْطِعْنِي السَّدِيرَ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ غَرَسَ غَرْسًا إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ عَدَدَ الْغَرْسِ وَالثَّمَرِ» وَأَخَذَ بِنَفْسِي: فَسَمِعْتَ هَذَا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، أَشْهَدُ عَلَى عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي أَيُّوبَ يُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
The Prophet ﷺ · narrated from him by يوسف بن عبد الملك بن مروان الدقيقي من

The chain

  1. al-Baghandi
  2. حدثني يوسف بن عبد الملك بن مروان الدقيقي من
  3. عنThe Prophet ﷺ
The text as printed

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ الدَّقِيقِيُّ مِنْ كِتَابِهِ، ثنا أَبُو هَمَّامٍ الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَارَكِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيَّ الْمَدَنِيَّ، سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ يَقُولُ: أَرْسَلَ ⦗١٢٧⦘ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ خَلِيفَةٌ، فَقَالَ: جَاءَنِي سَعِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَقْطِعْنِي السَّدِيرَ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْ ⦗١٢٨⦘ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ غَرَسَ غَرْسًا إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ عَدَدَ الْغَرْسِ وَالثَّمَرِ» وَأَخَذَ بِنَفْسِي: فَسَمِعْتَ هَذَا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، أَشْهَدُ عَلَى عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي أَيُّوبَ يُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

Rulings on it

The early critics’ verdicts on this hadith have not been extracted from their books yet: they are in their texts, and their extraction is coming.

In its editions

  • تحقيق محمد عوامة No. 66 Page